فشل رهان وادي السيليكون على مات ماهان في سباق حاكم كاليفورنيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قالت صحيفة بوليتيكو الأمريكية إن محاولات كبرى شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون لدعم عمدة مدينة سان خوسيه، مات ماهان، للوصول إلى منصب حاكم ولاية كاليفورنيا تواجه انتكاسة واضحة، وسط حالة من الإحباط بين الممولين وتبادل الانتقادات بشأن أداء حملته الانتخابية.

ودخل ماهان سباق حاكم الولاية باعتباره المرشح المفضل لقطاع التكنولوجيا، مستندًا إلى صورته كديمقراطي معتدل يمتلك خلفية في ريادة الأعمال، إضافة إلى شبكة واسعة من الداعمين الأثرياء الذين تعهدوا بضخ عشرات الملايين من الدولارات لدعمه خلال الانتخابات التمهيدية.

إلا أن الحملة لم تحقق النتائج المتوقعة، لتتحول إلى مثال على مخاطر الاعتماد على مرشح يفتقر إلى الخبرة السياسية الواسعة، إلى جانب ممولين جدد على الساحة السياسية في كاليفورنيا كانوا يسعون إلى بناء نفوذ دائم داخل الولاية.

مغامرات سريعة

ويرى عدد من داعمي ماهان أن التجربة كشفت طبيعة التفكير السائدة في وادي السيليكون، والتي تقوم على خوض المغامرات السريعة وتحمل الخسائر على أمل تحقيق مكاسب مستقبلية، غير أن هذه العقلية لم تحقق النجاح المرجو في عالم السياسة.

واعتمدت فرص ماهان منذ البداية على جمع تمويل ضخم في فترة زمنية قصيرة، نظرًا لكونه شخصية غير معروفة على نطاق واسع بين الناخبين في كاليفورنيا، فضلًا عن دخوله المتأخر إلى السباق الانتخابي.

ورغم نجاح لجان الدعم في جمع ملايين الدولارات، فإن حجم التمويل لم يصل إلى المستوى المطلوب لتحقيق انتشار واسع لاسمه بين الناخبين، وهو ما انعكس على نتائج استطلاعات الرأي التي بقيت ضعيفة مقارنة بمنافسيه الديمقراطيين.

كما تصاعدت حالة الاستياء بين الممولين مع استمرار تراجع الأرقام، حيث وجّه بعضهم انتقادات لاستراتيجية الحملة، معتبرين أن الإنفاق الإعلاني جاء متأخرًا ولم ينجح في رفع شعبية المرشح بالشكل الكافي.

ورغم إنفاق ما يقارب خمسين مليون دولار على حملته واللجان الداعمة له، فإن ماهان لم يتمكن من تقليص الفارق مع أبرز المرشحين في السباق، ما دفع كثيرين إلى اعتبار التجربة درسًا قاسيًا لقطاع التكنولوجيا في كيفية التعامل مع السياسة والانتخابات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق