.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
لم تجد «مرفت»، ابنة المنيا، سبيلًا لكسب لقمة العيش وإطعام أطفالها الصغار سوى أن تعمل فى شىء من صنع يديها، واختارت أن تستغل مهارتها فى صنع الخبز الصعيدى بكل أنواعه وتبدأ مشروعًا ليدر لها عائدًا ماديًا يكفى احتياجاتها هى وأطفالها، فأنشأت أول مخبز ينتج كل أنواع الخبز الصعيدى «الخبز الشمسى والضلى والرقاق والفطير وفصوص الخبز الشمسى».
تقول مرفت جمال جمعة إن الفكرة جاءتها نتيجة ظروفها المعيشية، خاصة وأنها طرقت عدة أبواب للعمل، لكن الفرص لم تكن تناسب طبيعتها كأم لـ٤ أطفال تركهم والدهم لها لتربيهم بمفردها. وأضافت «مرفت» أنها لم تعبأ بالتحديات التى واجهتها فى كونها أنثى تدير مخبزًا بمفردها، حيث تقوم هى بكل مراحل إنتاج الخبز حتى مرحلة البيع، دون الحاجة إلى عمال آخرين لتوفير كل جنيه لتنفقه على أولادها.
وأضافت أنها تنتج الخبز الشمسى والضلى والرقاق والفطير المشلتت والفايش، معتبرة أن أصعب أنواع المخبوزات هو العيش الضلى، حيث يستغرق ساعات لإنتاجه، متابعة: «أما الخبز الشمسى فيتم إنتاجه على ٣ مراحل». وقالت إنها تبدأ عملها من الساعة السادسة صباحًا حتى السادسة مساء، وقد تمتد ساعات العمل لأكثر من ذلك خاصة فى المناسبات مثل شهر رمضان والأعياد ويوم الخميس من كل أسبوع، حيث إن أغلب الأهالى يرغبون فى تناول العيش الشمسى مع اللحوم والملوخية، بينما الخبز الضلى يتم تناوله مع أى وجبة طعام.
وبينت أنه بعد مرور سنوات من افتتاحها المخبز اعتاد أقاربها على طبيعة عملها والأهالى أيضًا، وأصبحت مميزة بينهم بصناعتها المخبوزات الصعيدية بشكل كبير، وبدأت فى توزيع المخبوزات لباقى مراكز المحافظة.











0 تعليق