المتطوع «الدسوقى» يقضى وقته فى خدمة بيوت الله: «شرف كبير وأجرها عظيم»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

فى مدينة الغردقة، بين زحام الحياة اليومية وسرعتها وانشغالاتها العديدة، اختار محمد أشرف الدسوقى، صاحب الـ١٩ عامًا، طريقًا مختلفًا، يقضى فيه أغلب ساعات يومه داخل بيوت الله، مؤمنًا بأن خدمة المساجد ليست مجرد عمل تطوعى، لكنها رسالة تربى عليها منذ الصغر.

يبدأ «الدسوقى» يومه بين الدراسة والعمل، لكنه لا يعتبر يومه مكتملًا قبل أن يمر على مسجد الميناء الكبير، أحد أشهر وأبرز مساجد المدينة الساحلية، وذلك بحكم قرب مسكنه من موقع المسجد، الذى يقع فى منطقة «السقالة» بمدينة الغردقة. وداخل المسجد، اعتاد ابن محافظة البحر الأحمر على المشاركة فى أعمال الصيانة والنظافة والتجهيزات، إلى جانب المساعدة فى أى أعمال أخرى تحتاج إلى وقت أو جهد.

عن ذلك، قال الشاب لـ«الدستور»: «حبى لخدمة المساجد بدأ منذ طفولتى، بعدما غرس والدى بداخلى قيمة العطاء والعمل فى خدمة بيوت الله، فقد كان دائمًا ما يقول لى: (خدمة المسجد شرف كبير وأجرها عند ربنا عظيم)».

أصبح «الدسوقى» وجهًا مألوفًا داخل مسجد الميناء، يعرفه المصلون والعاملون بابتسامته الدائمة، واستعداده للمساعدة فى أى وقت، دون انتظار مقابل أو كلمات شكر ومدح وثناء.

يحرص الشاب على التواجد داخل المسجد يوميًا، حتى بعد ساعات العمل والدراسة، ويعتبر أن راحته الحقيقية فى خدمة المكان الذى يرتبط فى وجدانه بالسكينة والطمأنينة، ليقدم من خلال عمله نموذجًا مختلفًا لشاب وجد فى خدمة بيوت الله طريقًا للراحة والرضا، مؤمنًا بأن أبسط الأعمال الصادقة قد تترك أثرًا كبيرًا فى حياة الناس، مع صنع طمأنينة له، وقضاء وقته فيما يفيده ومجتمعه.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق