انفجار قرب ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الثلاثاء، عن أن ناقلة نفط تعرضت لانفجار خارجي أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عمان، في حادث جديد يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة وسط التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت الهيئة، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الناقلة أبلغت عن وقوع انفجار على جانبها الأيسر أثناء وجودها على بعد نحو 60 ميلاً بحرياً من العاصمة العمانية مسقط، مؤكدة أن السفينة وطاقمها "بخير" ولم تُسجل أي إصابات بشرية حتى الآن، وفق صحيفة الجارديان البريطانية.

تسرب كمية من وقود السفن إلى البحر 

وأضافت الهيئة البريطانية أن الحادث تسبب في تسرب كمية من وقود السفن إلى البحر، دون الكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة أو طبيعة الانفجار وما إذا كان ناجماً عن هجوم مباشر أو حادث تقني.

ودعت UKMTO جميع السفن المارة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر أثناء عبورها، مطالبة القباطنة بالإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة قد تهدد سلامة الملاحة.

يأتي الحادث في وقت يشهد فيه الخليج العربي ومضيق هرمز توترات أمنية متزايدة، بعد سلسلة من الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار التعثر في المفاوضات المتعلقة بوقف الحرب وإعادة فتح الملاحة بشكل كامل في المضيق الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي حادث أمني في محيطه محل متابعة دولية واسعة، خاصة من قبل الدول المستوردة للطاقة وأسواق النفط العالمية.

خلال الأشهر الماضية، تعرضت عدة سفن تجارية وناقلات نفط لمخاطر أمنية متفاوتة في مياه الخليج وبحر العرب، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية والتوتر السياسي في المنطقة، الأمر الذي دفع العديد من شركات الشحن العالمية إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية أو رفع تكاليف التأمين على السفن العابرة.

ويرى محللون أن حادث الناقلة قبالة سواحل عمان قد يزيد الضغوط الدولية لتسريع التوصل إلى اتفاق يضمن أمن الملاحة في الخليج، خصوصاً مع استمرار المخاوف من امتداد أي تصعيد عسكري إلى حركة التجارة والطاقة العالمية.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسئوليتها عن الانفجار، كما لم تصدر السلطات العمانية أو الأمريكية أو الإيرانية بيانات تفصيلية بشأن طبيعة الحادث، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابساته وما إذا كان مرتبطاً بالتوترات الإقليمية الحالية.

وتراقب الأسواق العالمية التطورات في الخليج بحذر شديد، إذ إن أي اضطراب جديد في الملاحة عبر مضيق هرمز قد ينعكس سريعاً على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش حالة من الترقب بشأن مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق