.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الاثنين، أن تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يتجاوز جهود الاستجابة، مشيرًا إلى أن آخر عدد للوفيات المشتبه بها بلغ 220 حالة وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وتُعدّ مونغبوالو، وهي مدينة كبيرة في مقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية غير المستقرة، بؤرة تفشي المرض، الذي رُصد لأول مرة في 15 مايو، ومنذ ذلك الحين، أودى الفيروس بحياة أكثر من 200 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، ثالث أكبر تفشٍّ من نوعه على الإطلاق، حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي. إليكم آخر التقارير حول تفشي فيروس إيبولا.
دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا
هذا وتعزز السلطات الصحية ووكالات الإغاثة في شرق وجنوب إفريقيا إجراءات الفحص عند المعابر الرئيسية وتوسع خطط الاستعداد، وسط تحذيرات من أن حركة التنقل المستمرة عبر الحدود لا تزال تشكل خطرًا لظهور مزيد من الإصابات بفيروس إيبولا، حسب تقرير لموقع "إن بي سي" الأمريكي.
إجراءات الفحص الحدودي والمراقبة المحلية
كماوسعت السلطات حملات التوعية المجتمعية إلى جانب إجراءات الفحص الحدودي والمراقبة المحلية، داعية السكان إلى الإبلاغ السريع عن الأعراض واتباع الإرشادات الصحية الهادفة للحد من انتقال العدوى.
ودعت أوغندا، التي تشترك بحدود مع بؤرة تفشي المرض في الكونغو، المواطنين إلى "التحلي بالهدوء واليقظة والاستمرار في الالتزام بجميع التدابير الوقائية الموصى بها"، بعدما أعلنت وزارة الصحة تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ليرتفع إجمالي الحالات في البلاد إلى خمس.
وقالت الوزارة إن سائقًا أوغنديًا نقل أول حالة مؤكدة في البلاد لمريض أصيب بالفيروس ويتلقى العلاج حاليا، إلى جانب عامل صحي كان يعتني بالمريض نفسه، كما ثبتت إصابة امرأة كونغولية عادت إلى بلادها لكنها تلقت العلاج في أوغندا.
















0 تعليق