.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف مسئول مطلع، الإثنين، أن وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى يضم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع.
وقال المسئول لوكالة رويترز إن المناقشات تركز بصورة أساسية على ملف مضيق هرمز، إلى جانب مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، باعتبارهما من أبرز القضايا العالقة في المفاوضات الجارية.
وأضاف أن محافظ البنك المركزي الإيراني يشارك أيضًا ضمن الوفد، في ظل مناقشات تتعلق بإمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من أي اتفاق نهائي محتمل.
ترامب يتحدث عن فتح مضيق هرمز
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، السبت، عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الاتفاق المرتقب سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية، بعدما أغلقته إيران فعليًا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في فبراير الماضي.
ورغم ذلك، لم يتطرق ترامب بشكل مباشر إلى البرنامج النووي الإيراني أو مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، رغم تأكيده المتكرر أن تخلي طهران عن أي طموحات نووية يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة لواشنطن في أي مفاوضات لإنهاء الحرب.
في المقابل، يسعى المسئولون الإيرانيون إلى تأجيل حسم الملفات النووية الأكثر تعقيدًا إلى مراحل لاحقة من المفاوضات.
تفاصيل مقترح السلام
وبحسب ما أورده موقع أكسيوس، فإن مشروع الاتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل التزام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق والسماح بحرية مرور السفن.
وفي المقابل، ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، بما يسمح لطهران باستئناف بيع النفط بحرية خلال فترة التهدئة، بالتوازي مع استكمال المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
وأثارت هذه التنازلات المحتملة من جانب واشنطن حالة من القلق بين عدد من الجمهوريين المتشددين في السياسة الخارجية الأمريكية، الذين يعتبرون أن الاتفاق يمنح إيران مكاسب كبيرة مقابل التزامات غير محسومة بالكامل.














0 تعليق