.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الإثنين 25/مايو/2026 - 03:32 م 5/25/2026 3:32:59 PM
تعتبر قائمة المنقولات الزوجية في القانون المصري ليست مجرد ورقة عادية، لكنها تُعامل باعتبارها إيصال أمانة، بمعنى أن الزوج استلم منقولات الزوجة على سبيل الأمانة، ويلتزم بردها عينًا أو قيمتها عند الطلب، لذلك مجرد وجود القائمة لا يعني أن الزوج معرض للحبس، لكن الإخلال بها قد يفتح باب القضية.
وتتحول القائمة إلى قضية تبديد عندما تطالب الزوجة بمنقولاتها ويرفض الزوج تسليمها، أو إذا ثبت أنه تصرف فيها بشكل غير قانوني مثل البيع أو الإخفاء، هنا تبحث المحكمة عن دليل على سوء النية، لأن مجرد الخلاف أو التأخير لا يكفي لإدانة الزوج، كما أكدت الأحكام القضائية الحديثة أن البراءة تُمنح إذا لم يثبت تعمد التبديد أو إذا سُلّمت المنقولات بالفعل.
من ناحية أخرى يستطيع الزوج أن يتفادى الحبس إذا قام بعمل إنذار عرض المنقولات بشكل رسمي يثبت فيه استعداده لتسليم الجهاز، كذلك إذا أثبت أن معظم المنقولات سُلّمت بالفعل، أو أن التلفيات ناتجة عن الاستهلاك الطبيعي، فإن المحكمة قد تقضي بالبراءة، في المقابل الزوجة تحمي حقها بكتابة قائمة دقيقة ومفصلة تشمل نوع وماركة كل قطعة وقيمتها بالأرقام والحروف، مع توقيع الزوج وشهود عدول.
أصبحت القائمة محل جدل مجتمعي واسع، بين من يعتبرها ضمانة أساسية للزوجة ومن يراها سيفًا مسلطًا على الزوج، لكن القضاء المصري أوضح أن الهدف من القائمة هو حماية الحقوق وليس الانتقام أو الإضرار، لذلك التعامل معها يجب أن يكون بحذر ووعي قانوني، سواء من الزوجة عند كتابتها أو من الزوج عند تنفيذها.
















0 تعليق