«الإيكاو» تبدأ تحديث منظومة الإطفاء بمطار الإسكندرية ضمن التحول إلى مطار أخضر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يواصل قطاع الطيران المدني خطواته المتسارعة نحو التحول الأخضر وتطبيق معايير الاستدامة البيئية داخل المطارات، مع بدء أعمال تقييم فني موسعة بمطار الإسكندرية الدولي لتحديث منظومة مكافحة الحرائق، في خطوة تستهدف التحول إلى استخدام مواد إطفاء صديقة للبيئة وخالية من المركبات الضارة، بما يتوافق مع أحدث المعايير الدولية في صناعة الطيران.

وفي هذا الإطار، استقبل مطار الإسكندرية الدولي وفدًا من خبراء منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، لبدء أعمال التقييم الفني لمنظومة الإطفاء الحالية بالمطار، ضمن مشروع دولي يستهدف تطوير أنظمة مكافحة الحرائق بالمطارات المصرية وتقليل التأثيرات البيئية الناتجة عن المواد التقليدية المستخدمة في عمليات الإطفاء.

ويأتي المشروع في إطار توجهات الدولة المصرية لتعزيز الاستدامة البيئية داخل قطاع الطيران المدني، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بشأن التوسع في تطبيق المعايير البيئية الحديثة ورفع كفاءة منظومات السلامة والأمن بالمطارات وفق أحدث النظم العالمية.

ويُنفذ المشروع بتمويل من مرفق البيئة العالمي، من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة «UNEP»، بينما تتولى منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» مهام التنفيذ الفني والتقييم والإشراف على مراحل التطوير.

وشارك في استقبال الوفد الدولي كل من الطيار كريم جميل مستشار رئيس سلطة الطيران المدني ومدير الاتفاقيات الدولية ونقطة الاتصال بالمشروع، والمهندس ياسر جاهين مدير مطار الإسكندرية الدولي، والمهندسة بسمة رفعت رئيس قطاع المطابقة والسلامة بالشركة المصرية للمطارات، إلى جانب الدكتورة شيماء السيد نقطة الاتصال باتفاقية استوكهولم بوزارة البيئة.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المطار للاطلاع على منظومة الإطفاء الحالية والإجراءات التشغيلية المتبعة، إلى جانب مراجعة البنية التحتية الخاصة بأنظمة مكافحة الحرائق، ودراسة آليات التحول التدريجي إلى مواد إطفاء حديثة أكثر أمانًا واستدامة.

ويستهدف المشروع الحد من الانبعاثات والتسربات الناتجة عن المواد المحتوية على مركبات PFAS، التي تُستخدم تقليديًا في أنظمة الإطفاء بالمطارات، نظرًا لما تمثله من تأثيرات بيئية محتملة، مع الاتجاه نحو بدائل متطورة تتوافق مع الاشتراطات البيئية الدولية الخاصة بالطيران المدني.

كما تشمل خطة التطوير إعداد برامج تنفيذية للتحول التدريجي نحو أنظمة إطفاء مستدامة، بما يدعم جهود الدولة في تحديث البنية التحتية للمطارات المصرية وتحويلها إلى مطارات صديقة للبيئة تعتمد على التكنولوجيا النظيفة وكفاءة التشغيل.

وأشاد وفد «الإيكاو» خلال الزيارة بما حققه مطار الإسكندرية الدولي في ملف التحول الأخضر والاستدامة البيئية، خاصة بعد حصوله مؤخرًا على جائزة من المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا «ACI Africa»، تقديرًا لجهوده في إعادة تدوير النفايات وتطبيق الممارسات البيئية المستدامة.

كما أثنى الوفد على مشروعات الطاقة النظيفة داخل المطار، وفي مقدمتها مشروع الطاقة الشمسية الذي يضم نحو 6750 لوحًا شمسيًا أعلى مباني المطار، والذي يسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 40%، إلى جانب الاعتماد على أنظمة ذكية لترشيد الطاقة تشمل الإضاءة الحديثة LED، وأنظمة التكييف عالية الكفاءة، وحساسات الحركة.

وأكد خبراء منظمة الطيران المدني الدولي أن مطار الإسكندرية الدولي أصبح نموذجًا متقدمًا للمطارات الخضراء في المنطقة، ويعكس التزام مصر بتطبيق أحدث معايير الاستدامة البيئية داخل قطاع الطيران، بما يعزز من تنافسية المطارات المصرية إقليميًا ودوليًا خلال السنوات المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق