.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال خبير التنمية البشرية، الدكتور طارق إلياس، إن زيارات الأهل والأقارب ما زالت تحتفظ بأهميتها الكبيرة رغم تغير نمط الحياة وتسارع وتيرتها، ومفهوم العزوة في المجتمع المصري يظل رمزًا أساسيًا للترابط والدعم النفسي والاجتماعي.
العزوة سر الأمان والترابط الأسري في المجتمع المصري
وتابع، خلال لقائه على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن العزوة لا تعني مجرد تجمع عائلي بل تمثل شعورًا بالقيمة والأمان والانتماء، لافتًا إلى أن وجود أفراد الأسرة معًا يمنح الجميع إحساسًا بالفخر والقوة خاصة لدى كبار العائلة الذين يشعرون بالسعادة وهم يرون أبناءهم وأحفادهم مجتمعين حولهم.
اللقاءات العائلية مساحة آمنة للحديث عن تفاصيل الحياة والمشكلات
وأكد، أن اللقاءات العائلية تتيح فرصة مهمة لتبادل الأخبار والتقارب النفسي حيث يجد كثير من الأشخاص مساحة آمنة للحديث عن تفاصيل حياتهم ومشكلاتهم، فيما وصفه بـ الفضفضة التي تساعد على تخفيف الضغوط وتعزيز العلاقات الإنسانية داخل الأسرة، منوهًا إلى أن هذه الزيارات تمثل أيضًا جسرًا مهمًا للتواصل بين الأجيال.
بعض الشباب باتوا يميلون إلى تجنب الجلوس مع الكبار بحجة اختلاف الاهتمامات أو الخوف من الملل
وأوضح، أن بعض الشباب باتوا يميلون إلى تجنب الجلوس مع الكبار بحجة اختلاف الاهتمامات أو الخوف من الملل، لكنه شدد على أهمية تجاوز هذه الفجوة مبكرًا حتى لا تتأثر الروابط الأسرية مع الوقت، مضيفًا أن نجاح الزيارات العائلية يتطلب الاهتمام بجميع الفئات العمرية خاصة الأطفال والشباب من خلال توفير أجواء مناسبة لهم ووجود أقران يشاركونهم اللعب والأنشطة حتى يشعروا بالاندماج والرغبة في الاستمرار داخل التجمعات العائلية.
واختتم، بالتأكيد على أن العلاقات الأسرية القوية تظل أحد أهم مصادر الدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي، وأن الحفاظ على العزوة يمثل قيمة إنسانية واجتماعية لا غنى عنها مهما تغيرت ظروف الحياة.














0 تعليق