"الصحة" تطمئن المواطنين: احتمالات وصول "إيبولا" إلى مصر منخفضة جداً

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​أكدت وزارة الصحة والسكان استقرار الوضع الوبائي الداخلي وخلو البلاد تماماً من أي إصابات بفيروس "إيبولا". 

وأوضحت الوزارة أنها تتابع الموقف العالمي عن كثب بالتنسيق مع المنظمات الدولية، مشيرة إلى أن تقييم المخاطر والدراسات الوبائية الحالية تؤكد أن احتمالية انتقال الفيروس إلى الأراضي المصرية لا تزال في مستويات منخفضة للغاية، مما لا يدعو للقلق، مع استمرار رفع درجة الاستعداد والجاهزية الطبية.

​خلو مصر من الفيروس وتحديد بؤر الانتشار

​وفي هذا السياق، صرح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، بأن منظمة الصحة العالمية قامت بتحديد الدول والمناطق التي تشهد تفشياً جغرافياً لـ "إيبولا" بدقة. وأوضح أن إعلان المنظمة لحالة الطوارئ الصحية يخص بالأساس تلك الدول التي تعاني من انتشار غير مسيطر عليه للمرض، ولا سيما في بعض مناطق القارة الإفريقية.

​وأضاف "عبد الغفار"، خلال مداخلة تلفزيونية عبر برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز" مع الإعلاميَّين محمود السعيد وندى رضا، أن المنظومة الصحية في مصر لم ترصد حتى هذه اللحظة أي حالة إصابة مؤكدة، أو حتى أي حالة يشتبه في إصابتها بالفيروس على مستوى كافة محافظات الجمهورية.

​نصائح السفر والتدابير الاحترازية الاستباقية

​ورغم انخفاض احتمالات انتقال العدوى، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أنه مع تزايد الأعداد المرصودة في البؤر الموبوءة عالمياً، كان لزاماً على الدولة المصرية اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية لحماية الأمن الصحي القومي. ومن هذا المنطلق، أصدرت الوزارة توصية للمواطنين بعدم السفر إلى الدول المتأثرة بالفيروس إلا في حالات الضرورة القصوى فقط، كإجراء وقائي يقلل من فرص التعرض للعدوى.

​لماذا ترفض الدولة إغلاق الحدود؟ درس مستفاد من كورونا

​وحول التساؤلات المتداولة بشأن إمكانية منع السفر بشكل كامل أو إغلاق الحدود والمطارات مع الدول المصابة، كشف الدكتور حسام عبد الغفار عن الرؤية العلمية الحاكمة لهذا الملف. وأكد أن التجربة القاسية التي مر بها العالم خلال جائحة كورونا، بالإضافة إلى الدراسات والأبحاث العلمية المستفيضة، أثبتت جميعها أن الإغلاق الكامل للحدود يعد آلية "أقل فاعلية" من الناحية الطبية والاقتصادية.

​وأوضح أن البديل الأكثر نجاحاً وحسماً هو تطبيق أنظمة ترصد صحي وقائي صارمة وذكية، وهي الاستراتيجية التي تتبعها مصر حالياً بكفاءة عالية لتأمين منافذها دون تعطيل حركة السفر الضرورية.

​آليات الترصد الوقائي في المنافذ والمتابعة لـ 21 يوماً

​واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان حديثه بشرح تفصيلي لمنظومة "الترصد الوقائي" المعمول بها في الوقت الراهن؛ حيث تعتمد بشكل أساسي على الرقابة والمتابعة اللصيقة لكافة الركاب والقادمين من الدول المتأثرة بالمرض عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية.

​وتتضمن هذه المنظومة الآتي:

​استخدام أجهزة الكشف الحراري المتطورة لرصد أي ارتفاع في درجات حرارة المسافرين فور وصولهم.

​إجراء الفحص البصري والسريري الدقيق من قِبل فرق الحجر الصحي المتواجدة على مدار الساعة في المطارات والموانئ.

​إلزام القادمين من المناطق المتأثرة بجدول متابعة صحية دقيق ومستمر لمدة 21 يوماً (وهي فترة حضانة الفيروس) بعد دخولهم البلاد، لضمان التدخل الفوري في حال ظهور أي أعراض، وبما يضمن الحفاظ على مصر خالية من الأوبئة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق