.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور خلف إسماعيل، عضو لجنة الفتوى بـالأزهر الشريف، أن أيام العشر الأوائل من ذي الحجة تُعد من أعظم مواسم الطاعات التي ينبغي على المسلمين اغتنامها بالإقبال على الله والعمل الصالح، مشددًا على أن يوم عرفة يمثل “الفوز الأكبر” لما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار.
جاء ذلك خلال مشاركته في “مجالس النور العلمية” التي أُقيمت بمحيط مسجد الحسين اليوم، وتنظمها مؤسسة حي علي الوداد لعلوم القرآن الكريم، برعاية المشيخة العامة للطرق الصوفية، وسط حضور عدد من علماء الدين وطلاب العلم ورواد المجالس القرآنية.
وقال الدكتور خلف إسماعيل إن الله سبحانه وتعالى خصّ هذه الأيام بفضل عظيم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، موضحًا أن المسلم ينبغي أن يجعل من هذه المناسبة محطة إيمانية لتجديد التوبة وتقوية الصلة بالله.
وأضاف أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام العام، ليس فقط للحجاج الواقفين على جبل عرفات، بل لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لما يحمله من نفحات إيمانية عظيمة، مؤكدًا أن “هذا اليوم فرصة حقيقية لمحو الذنوب ورفع الدرجات ونيل رضا الله سبحانه وتعالى”.
وأشار إلى أن من أهم الأعمال المستحبة خلال هذه الأيام الإكثار من الذكر والتكبير والتهليل وقراءة القرآن، إلى جانب الصيام والصدقات وصلة الأرحام، مؤكدًا أن هذه الطاعات تُسهم في تهذيب النفس ونشر روح التكافل والمحبة بين الناس.
وأوضح عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن صيام يوم عرفة لغير الحاج له فضل كبير، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة، داعيًا المسلمين إلى عدم التفريط في هذه المنحة الإلهية العظيمة.
كما شدد على ضرورة استثمار التجمعات العلمية والدينية في نشر الفكر الوسطي الصحيح، وتعزيز القيم الأخلاقية والدينية، خاصة بين الشباب، مؤكدًا أن المجالس العلمية والقرآنية تمثل أحد أهم وسائل بناء الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة.
واختتم تصريحاته بالدعاء أن يعيد الله هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين، داعيًا الجميع إلى التمسك بالأخلاق والقيم الدينية والعمل من أجل وحدة المجتمع واستقراره.












0 تعليق