.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يسابق مسئولو نادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، الزمن لإنهاء ملف المهاجم الأجنبى «السوبر»، خلال الأسابيع المقبلة، لضمان وجوده فى فترة الإعداد للموسم الجديد، وتعويض الصفقات التى فشلت فى تعويض الفلسطينى وسام أبوعلى.
واستقرت إدارة الكرة فى الأهلى بشكل نهائى على توجيه الشكر للبرتغالى من أصول أنجولية يلتسين كامويش، ليعود إلى فريقه ترومسو النرويجى فور انتهاء إعارته، بعدما فشل فى إثبات قدراته.
ويواجه الأهلى تحديًا يتمثل فى بطولة كأس العالم ٢٠٢٦، إذ يفضل بعض اللاعبين الأجانب التريث فى التوقيع انتظارًا لعروض أوروبية قد تأتى عقب المونديال، وهو ما جعل لجنة التعاقدات تجهز قائمة بديلة لتفادى أى ارتباك فى فترة الانتقالات الصيفية.
وتواصل سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى، مع التونسى أنيس بوجلبان، لحسم المراكز التى تحتاج إلى دعم، مع اتجاه لدعم كل المراكز باستثناء حراسة المرمى، والتركيز على خط الهجوم.
ووضع الأهلى أكثر من مهاجم للتفاوض معهم بشأن انتقالهم إلى الفريق فى الموسم المقبل، على رأسهم الجزائرى أحمد نذير بن بوعلى، لاعب جيور المجرى، الذى يحظى بإجماع كبير داخل لجنة «الاسكاوتنج».
الخيار الثانى هو سفيان بن جديدة، نجم المغرب الفاسى، وهداف الدورى المغربى خلال الموسم الجارى.
وفى ظل اللوائح التى تعامل اللاعب الفلسطينى كمحلى، يبرز أسد الحملاوى، المحترف فى صفوف أونيفرسيتاتيا كرايوفا الرومانى، وبدر موسى، مهاجم بتروجت، اللذان يمثلان حلين ذكيين لإدارة الأهلى، يمكن من خلالهما توفير أماكن للأجانب فى مراكز أخرى.
الأهلى عينه، أيضًا، على مدرسة إنبى من جديد، والمستهدف هو أقطاى عبدالله، مهاجم الفريق البترولى، الذى تسعى الإدارة لحسم انتقاله فى الوقت الحالى، لتدعيم الهيكل المحلى للفريق بعناصر شابة قوية.
















0 تعليق