.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح المقاربة الأمريكية الحالية إزاء الملف الإيراني، مؤكداً أن المفاوضات الجارية تسير بـ "صورة منظمة وبناءة"، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم وجود أي عجلة من جانب واشنطن لإتمام الاتفاق.
ترامب: لا صفقات سيئة ولا سلاح نووي لطهران
وأوضح ترمب أنه أصدر توجيهات صارمة لممثلي الولايات المتحدة في المفاوضات بعدم التسرع، قائلاً: "الوقت في صالحنا، ويجب على الطرفين أن يأخذا وقتهما وينجزا الأمر بشكل صحيح، فلا مجال لأي أخطاء".
وجّه الرئيس الأمريكي انتقادات حادة للإدارة الأسبق، واصفاً الاتفاق النووي المُبرم في عهد باراك أوباما بأنه "من أسوأ الاتفاقات" كونه منح طهران مساراً مباشراً نحو امتلاك السلاح النووي. واشترط ترامب حسم هذا الملف بشكل نهائي قبل تقديم أي تنازلات.
وأكد ترامب أن الحصار مفروضاً سيظل وبكامل قوته إلى حين التوصل لاتفاق نهائي، والتصديق عليه، وتوقيعه رسمياً، وقال:" على الجانب الإيراني أن يدرك تماماً أنه لا يمكنه تطوير أو حيازة قنبلة أو سلاح نووي".
كما صرّح ترامب لشبكة "إيه بي سي" قائلاً: "لن تكون هناك إلا أخبار جيدة، فأنا لا أبرم صفقات سيئة". وفي حين رفض الكشف عن تفاصيل بنود الاتفاق معتبراً أن الأمر "متروك له تماماً"، وصف العلاقة الحالية مع إيران بأنها "مثمرة وتمضي نحو قدر أكبر بكثير من المهنية".
رسالة شكر إلى الشرق الأوسط
أعرب الرئيس الأمريكي عن شكره لدول منطقة الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها المستمر، مشيراً إلى أن هذا التنسيق سيعزز من توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام" التاريخية، وأضاف ملمحاً: "من يدري، فقد تنضم إيران مستقبلاً".
بالتوازي مع لغته الدبلوماسية المشروطة، نشر الرئيس ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" صورة بتقنية الذكاء الاصطناعي، تظهر مقاتلة حربية تقصف سفينة، وأرفقها بعبارة مقتضبة وحاسمة: "وداعاً"؛ في خطوة قد تكون رسالة ردع تؤكد جاهزية الخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.















0 تعليق