عبد الهادي عباس: صكوك الأوقاف تواجه خطر “الأضاحي المهاجرة” بالنصب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

حذر الكاتب الصحفي عبد الهادي عباس، رئيس تحرير جريدة “اللواء الإسلامي”، من ما وصفه بظاهرة “الأضاحي المهاجرة”، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف المصرية تلعب دورًا مهمًا في ضبط مسار الأضاحي عبر طرح صكوك الأضاحي وتقليل خروج الأموال للخارج، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه داخل مصر.

صكوك الأوقاف ودورها في تنظيم الأضاحي

قال عبد الهادي عباس، خلال مداخلة عبر “إكسترا لايف”، إن وزارة الأوقاف توفر صكوك الأضاحي بنظام التقسيط على ستة أشهر، في خطوة تهدف إلى التيسير على المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في شعيرة الأضحية، باعتبارها الوسيلة الأكثر أمانًا وملاءمة للعصر الحديث.

وأضاف أن هذه الخطوة تسهم في وقف نزيف الأموال التي تُحوَّل إلى الخارج بحجة شراء أضاحٍ أرخص، مؤكدًا أن الداخل المصري أولى بهذه الأموال دعمًا للفقراء والمحتاجين.

تحذير من “الأضاحي المهاجرة”

وأوضح رئيس تحرير “اللواء الإسلامي” أن هناك حملات عبر مواقع التواصل وبعض القنوات تروج لأضاحٍ في دول خارجية بأسعار منخفضة جدًا مقارنة بالأسعار داخل مصر، وهو ما وصفه بأنه “أمر خطير ومضلل”.

وأشار إلى أن بعض هذه الحملات تعتمد على صور وفيديوهات قد تكون مُضللة، بهدف جمع الأموال وتحويلها للخارج، معتبرًا أن ذلك يمثل نوعًا من “النصب المقنن” الذي يستهدف أموال المصريين.

الداخل أولى بالصدقات والأضاحي

وأكد عبد الهادي عباس أن المستفيد الحقيقي من هذه الممارسات هم جهات وأفراد غير موثوقين داخل وخارج مصر، لافتًا إلى أن الأولى شرعًا ووطنًا هو توجيه الأموال إلى الداخل عبر المؤسسات الرسمية والجمعيات المعتمدة مثل “مصر الخير” و”رسالة”.

وأضاف أن قاعدة “الأقربون أولى بالمعروف” تحسم الموقف، مشددًا على ضرورة توعية المواطنين بخطورة تحويل شعيرة الأضحية إلى تحويلات مالية خارجية تفقدها مقصدها الشرعي.

البعد الشرعي للأضاحي المهاجرة

وأشار إلى أن التحقيق الصحفي الذي أعدته الجريدة أكد أن المؤسسات الدينية تتفق على أن الأضحية شعيرة تهدف إلى التكافل وإدخال الفرحة على الأسر داخل المجتمع، وليس مجرد تحويل مالي إلى الخارج.

وشدد على أن هذه الظواهر تحتاج إلى مزيد من الوعي المجتمعي لحماية أموال المواطنين ومنع استغلال الوازع الديني في غير موضعه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق