.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أوضحت هند حمام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لارتداء المرأة الملابس السوداء بعد وفاة زوجها، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لم تُلزم الأرملة بلون معين خلال فترة العدة، وإنما أوجبت عليها الالتزام بالإحداد وترك مظاهر الزينة فقط.
وقالت هند حمام، خلال حلقة جديدة من برنامج “فقه النساء”، المذاع على قناة “الناس”، إن المرأة بعد وفاة زوجها تدخل في فترة عدة مدتها أربعة أشهر وعشرة أيام، تلتزم خلالها ببعض الأحكام الشرعية، من بينها التربص في منزل الزوجية والإحداد، الذي يتمثل في الابتعاد عن جميع مظاهر الزينة سواء في الملابس أو الحلي أو مستحضرات التجميل الظاهرة.
وأكدت أن الإحداد لا يعني ارتداء اللون الأسود تحديدًا، موضحة أن ما جرى عليه العرف في بعض المجتمعات من ارتداء السواد تعبيرًا عن الحزن لا يجعله واجبًا شرعيًا.
يجوز ارتداء ألوان غير ملفتة
وأضافت أمين الفتوى أن المرأة خلال فترة العدة يمكنها ارتداء أي لون غير ملفت للنظر أو لا يحمل مظهرًا من مظاهر الزينة، مثل الألوان الهادئة أو الداكنة، مؤكدة أن الضابط الأساسي هو الابتعاد عن التبرج والزينة وليس الالتزام بلون بعينه.
لبس الأسود بعد العدة لا حرج فيه
وأشارت هند حمام إلى أن المدة الواجبة شرعًا للإحداد تنتهي بانتهاء فترة العدة، أما الاستمرار في ارتداء الملابس السوداء بعد ذلك فلا يعد واجبًا شرعيًا، لكنه أيضًا لا يحمل إثمًا إذا كانت المرأة غير مهيأة نفسيًا لتغيير ذلك.
التعافي النفسي مهم للأم والأبناء
ونصحت أمين الفتوى النساء اللاتي فقدن أزواجهن بمحاولة التهيؤ نفسيًا للخروج من حالة الحزن بعد انتهاء المدة الشرعية، خاصة إذا كان لديهن أبناء يحتاجون إلى الدعم النفسي، مؤكدة أن استمرار الحزن لفترات طويلة قد ينعكس على الأم والأطفال، مع التشديد على أن الأمر في النهاية لا يترتب عليه حرج شرعي ما دام لا يسبب ضررًا نفسيًا.
















0 تعليق