.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الله وسنة ممتدة عن سيدنا إبراهيم عليه السلام، موضحًا ما تحمله من فضل كبير وثواب عظيم، فضلًا عن كونها من أبرز النسك المرتبطة بعيد الأضحى المبارك.
الأضحية سنة سيدنا إبراهيم وثوابها عظيم
وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة جديدة من برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “دي إم سي”، أن النبي ﷺ عندما سُئل عن الأضحية قال: «سنة أبيكم إبراهيم»، مؤكدًا أن هذه الشعيرة ممتدة منذ رؤيا سيدنا إبراهيم عليه السلام وحتى يومنا هذا.
وأضاف أن الصحابة سألوا النبي ﷺ عن الأجر المترتب على الأضحية، فأوضح أن للمضحي «بكل شعرة حسنة»، وعندما سألوه عن صوف الأضحية، أكد أن الثواب يشمل أيضًا كل شعرة من الصوف، بما يعكس عِظم الأجر المرتبط بهذه الشعيرة.
موقف النبي مع السيدة فاطمة يوم العيد
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن النبي ﷺ دخل يوم العيد على ابنته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وسألها عن أضحيتها، وعندما أخبرته بأنها وكلت من يذبحها، دعاها إلى القيام لمشاهدة الأضحية، موضحًا أن النبي قال لها إن أول قطرة دم من الأضحية تكون سببًا في المغفرة، مؤكدًا أن هذا يعكس عظمة هذه الشعيرة ومكانتها.
ذبح الأضحية بعد صلاة العيد
وأكد عبدالمعز أن النبي ﷺ كان يؤدي الأضحية بعد صلاة العيد مباشرة، استنادًا لقوله تعالى: «فصلِّ لربك وانحر»، موضحًا أن لفظ النحر يرتبط بالإبل، بينما يكون الذبح للبقر والغنم.
أنواع الأضاحي وشروطها
وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام، وتشمل الإبل والبقر والجاموس والغنم والماعز، مؤكدًا أن الجمل أو الناقة تجزئ عن سبعة أشخاص، وكذلك البقرة أو الجاموسة، بينما يجزئ الخروف أو الماعز عن الفرد وأسرته، مشددًا على أن الأضحية تبقى سنة عظيمة وشعيرة ينبغي تعظيمها والحرص على أدائها.


















0 تعليق