مدير تحرير موقع "بارابوليتيكا" اليوناني لـ"الدستور": جيل زد لا يقرأ ويريد فيديوهات.. ومواقع التواصل الاجتماعي كسبت معركة التريند أمام المواقع الإخبارية (حوار)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

  • نحاول أن نكون موضوعيين حيال ما يحدث في الشرق الأوسط
  • حروب المنطقة تؤثر على اليونان وعلى الاقتصاد العالمي

أثناء الزيارة التقت الدستور بـ "ماريانا مارمارا"، مدير تحرير موقع Parapolitika.gr"بارابولتيكا" اليوناني، التابعة لشركة "next step" الإعلامية، وهو الموقع الرسمي لصحيفة "بارابوليتيكا" أحد أكبر الصحف السياسية في اليونان، المتخصصة بشكل أكبر السياسة..

 وفي هذا الحوار، تحدثت مديرة تحرير الموقع "ماريانا مارمارا" عن أسرار العمل الصحفي في اليونان، وكيف تُصنع الأخبار داخل غرف التحرير، إلى جانب التحديات الجديدة التي تواجه الإعلام في عصر السرعة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

 

فيما يتعلق بالقطاع الإعلامي، والتحديات التي يواجهها في جميع أنحاء العالم، كيفك تتعاملون مع ذلك وخاصة مع الإعلام الرقمي، ومع كل ما تواجهونه؟ 

كما تعلمون، يتغير الإنترنت، وتتغير الأخبار، وتدخل وسائل التواصل الاجتماعي مجال عملنا، وهذا أمر خطير بعض الشيء. كما تعلمون، أنتم صحفيون، ويمكنكم تحديد التحديات. لكننا نعتقد أننا نستطيع الوصول إلى نفس المستوى، بل ويمكننا الوصول إلى التكنولوجيا قبل أن تصل إلينا.

 

لا أعرف إن كان هناك تعبير مماثل في.. هل تقصد أنكم على اطلاع دائم؟ 

نعم. هذا يعني أنه يجب أن تكونوا أسرع من ذي قبل، لأننا بالضبط. وإذا بحثت في الموقع الإلكتروني، سترى أن حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي تحظى بشعبية كبيرة، من حيث عدد المتابعين وجودة المحتوى.حسنًا. ونحن نركز بشدة على هذا الجانب أيضًا. 

 

بالنسبة للجمهور هنا، الجمهور اليوناني تحديدًا، هل لاحظتم أي تغييرات في عاداتهم؟ 

نعم لقد لاحظنا ذلك. لهذا السبب أشرت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، الجمهور، وخاصة جيل زد، لا يقرأ، بل يشاهد الفيديوهات فقط، فهم يريدون شيء قصير وقصير جدًا، إذا كان لديك فيديو طويل، ونقصد بالفيديو الطويل دقيقة واحدة أو أكثر فقد لا يكملوه.

والمقالات، يجب أن تكون قصيرة،  يجب أن تكون أقصر من ذي قبل، أقصر من ذي قبل، نعم. إذا كان لديك مقال يزيد عن 300 كلمة، فلن يقرأوه

 

هل أرقام المشاهدات هي التي تحدد لكم ذلك؟

لا، نحن نقوم بعملنا كما هو مطلوب. إذا كان علينا كتابة مقال يزيد عن 300 كلمة أو 500 كلمة، فسنكتبه. هذا واجبنا، علينا إعلام الجمهور، لكننا نرى أن الجمهور لا يملك الوقت أو لا يرغب في تخصيص وقت للاطلاع. 

 

هل بدأتم بتحويل بتحويل المقالات إلى فيديوهات؟

نعم، نفعل ذلك. لم نُحول المقالات كلها بعد، لكن في بعض الأحيان يكون لدينا أيضًا مقال وفيديو.

 

"فيما يخص التريند".. هل تصنعون الترند أن تتبعوه ما هو رائجًا على مواقع التواصل الاجتماعي؟

للأسف، نحن نتبع الموضوعات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

هل من الممكن أحيانًا أن تُساهم الصحف في تشكيل هذه "التريندات"؟

أعتقد أن الصحف ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم قد خسرت هذه المعركة، فوسائل التواصل الاجتماعي هي التي تُشكّل التريندات ونحن نتبعها، هذا هو الواقع في اليونان، وأعتقد أنه الواقع في جميع أنحاء العالم.

 

هناك تحدٍ آخر يتمثل في الذكاء الاصطناعي.. كيف تتعاملون معه؟

 حسنًا، لدينا أدوات هنا في الشركة، أدوات ذكاء اصطناعي، ونحن مهتمون جدًا بدمج الذكاء الاصطناعي مع العمل البشري، لكننا نتوخى الحذر الشديد في هذا المجال لأن الأخطاء واردة، فنحن لدينا في الموقع أداة داخلية، أداة ذكاء اصطناعي، ويستخدمها صحفيون محددون فقط، لكننا حريصون للغاية بشأن ذلك. 

 

هل يؤثر الذكاء الاصطناعي على مزوار الموقع عند البحث على جوجل؟ كما تعلمون، عندما تسألون سؤالًا، تحصلون على إجابات من الذكاء الاصطناعي؟

ليس بعد، ليس بعد، لكننا نبحث بجدية، لا نريد أن نخسر المنافسة، لا نريد أن نتخلف عن الركب. هذا تعبير يوناني، يقول "أن تكون على السكة"، لكن مع ذلك، كما تعلمون، إنه أمر جديد تمامًا، ونحن نحاول معرفة كيفية التعامل معه، وحتى الآن لم نرَ بعدُ تأثيرها على حركة المرور لدينا، لكننا نُدرك تمامًا انه قد يحدث. 

 

بخصوص المعلومات المُضللة، كيف يُمكنكم التحقق من صحة المعلومات التي تحصلون عليها؟ 

لدينا صحفيون، ومراسلون، ونحن دائمًا نُوثّق ما ننشر.

 

حسنًا، بخصوص الشرق الأوسط، كيف تُغطّون الصراعات هنا؟ 

نعم، أرسلنا بعض المراسلين، على سبيل المثال إلى دبي، عندما بدأت الحرب مع إيران، ولدينا اشتراكات مع وكالات أنباء عالمية مثل رويترز وأسوشيتد برس لديها مصادر.

 

بسبب اعتمادكم على مصادر غربية يصعب فهم وجهة النظر اليونانية حيال ما يحدث في المنطقة. إلى أي مدى يمكن تفسير ذلك؟

حسنًا، لكل وسيلة إعلام يونانية وجهة نظر مختلفة، على سبيل المثال، بعض وسائل الإعلام أكثر ودًا لإسرائيل وبعضها أكثر ودًا لإيران. أما نحن فنحاول أن موضوعيين قدر الإمكان بشأن ما يحدث في الشرق الأوسط. لدينا أيضًا بعض الكتّاب الذين يعبّرون ​​عن آرائهم، لكنها آراء شخصية، لكننا نحاول جاهدين أن نكون موضوعيين للغاية.

لأن هذا الأمر بالغ الأهمية الآن، وأعتقد أن كل ما يحدث في الشرق الأوسط يؤثر على اليونان، وبالتأكيد على الصعيد الاقتصادي.

 

ما هي القصص الإخبارية التي تجذب اليونانيين؟ 

 للأسف، الموضوعات التي تتعلق بأسلوب الحياة والموضوعات المثيرة هي الأكثر رواجًا بين الجمهور اليوناني.

 

كيف تواكب تطورات الإعلام الرقمي من حيث الموازنة بين السرعة والدقة؟

وسائل الإعلام الرقمية تجبرنا الآن على الكتابة بسرعة، وإلا سنخسر المنافسة، فنحن ننشر الأخبار بشكل عاجل مثل الأخبار العاجلة، ثم نأخذ وقتنا في كتابة المقال الذي يحتوي على التفاصيل الدقيقة.

 

ما هي حدود تغطيتكم في الموضوعات التي تتعلق بتركيا؟ لأنه في بعض الأحيان، عندما يكون هناك توتر في مصر بين بعض الدول،  تبدأ وسائل الإعلام في توخي الحذر الشديد حتى لا تزيد الأمور سوءًا،كيف تتعاملون مع ذلك؟

في اليونان، وسائل الإعلام تختلف تمامًا عن اليونان وتركيا، وأنا لا أريد أن أتحدث عن تركيا،  لكن في اليونان لدينا ديمقراطية راسخة، ووسائل الإعلام لا تخشى قول ما تشاء. لدينا وسائل إعلام موالية لليونان، وهي قومية وما شابه. لكننا هنا في "بارابولتيكا" لا نخشى أن نقول أي شيء.
لا نخشى إجراء مقابلات مع المسؤولين الأتراك، لكنهم لا يستجيبون، ولكن على الأقل نحن نقوم بعملنا ونطلب. لكننا نغطي كل شيء،  ليس لدينا أي حدود.

 

كيف ترى صناعة الإعلام بعد 10 سنوات؟ 

كما ذكرت في سؤالك الأول، أعتقد أن صناعة الإعلام تتغير عامًا بعد عام،  بسبب وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لهذا السبب أعتقد أن المقابلة ستكون مختلفة العام المقبل إذا حضرت مرة أخرى. أود رؤيتك مجددًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق