.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
يؤدي الحجاج مناسكهم هذا العام وسط حرارة الصيف الشديد خاصة في مكة والمدينة المنورة المعروفين بمناخهم الصحراوي، ويتعرض بعض الحجاج للإجهاد الحراري رغم محاولة القائمين على خدمة الحرم المكي بتبريده سواء بالمكيفات أو توفير رشاشات مياه إلا أن هذه الطرق لا تحمي كافة الحجاج وخاصة كبار السن.
كبار السن وفقًا لتقرير نشره موقع «Health» يمثلون النسبة الأكبر من الحالات الخطيرة المرتبطة بالإجهاد الحراري والذي يترتب عليه بعض حالات الوفاة بين الحجاج من كبار السن كل عام، فالتقدم في العمر يصاحبه تغييرات فسيولوجية صامتة، لعل أخطرها تراجع كفاءة مركز العطش في الدماغ، مما يجعل الحاج المسن عرضة لفقدان السوائل دون أن يشعر بحاجة فورية للشرب.
لذا فتوفير المشروبات التي توفر الرطوبة لجسم الحجاج من كبار السن ليست رفاهية ولكنها ضرورة للحفاظ على حياتهم، وهو ما تعرضه «الدستور» في التقرير التالي.
«المياه» المشروب المثالي لحماية الجسم من الجفاف
لحماية الجسم من الجفاف وإمداده بالطاقة اللازمة، لا بد من الحرص على شرب المياه وخاصة الماء القلوي والمعدني بمعدل يتراوح بين كوب كل 20 إلى 30 دقيقة، مع تفضيل الأنواع المحتوية على معادن متوازنة.
شرب اللبن الرائب والمخيض والذي يعيد التوازن لبكتيريا الأمعاء النافعة، ويرطب الجهاز الهضمي، ويوفر برودة طبيعية للجسم بفضل احتوائه على الكالسيوم والصوديوم الخفيف.
وتعوض عصائر الفاكهة الطبيعية المخففة مثل عصير البرتقال أو الليمون غير المحلى بكثافة الأملاح المفقودة في التعرق وتمد الجسم بفيتامين (سي) والبوتاسيوم.
ومن الصيدلية يمكن للحجاج من كبار السن شراء محلول الإرواء الفموي والذي يُعد مشروبًا وقائيًّا وعلاجيًّا بامتياز، ويُنصح بتناول كيس منه يوميًّا لإعادة التوازن الكهرومغناطيسي لأملاح الدم.
المشروبات الغازية والقهوة خطر يهدد بالجفاف
ورغم اتجاه البعض لشرب المشروبات الغازية مع الحر إلا أنه من الممنوعات خاصة على كبار السن تجنب المشروبات الغازية تمامًا لاحتوائه على الكافيين والذي يعمل كمدر قوي للبول، مما يسرع من وتيرة الجفاف بدلًا من علاجه، مع تقنين الشاي والقهوة.
متى يصبح العطش تهديدًا لصحة كبار السن ؟
فقد الجسم للسوائل قد يستدعي التدخل الطبي المباشر سواء لكبار السن أو الأطفال وهناك بعض العلامات التي تظهر على الجسم وتكون مؤشر لأهمية التدخل الطبي الفوري ومنها:
- إذا تحول البول إلى اللون الأصفر الداكن أو البني، مع قلة كميته أو انقطاعه لعدة ساعات.
- جفاف الفم الشديد، وتشقق الشفاه، وغياب الدموع أو اللعاب.
- الشعور بالدوار الحاد، والتشوش الذهني، أو الهذيان، وهي إشارات على تأثر خلايا الدماغ بنقص السوائل.
- الخمول المفاجئ وعدم القدرة على رفع الأطراف أو مواصلة السير، مصحوبًا بتسارع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.











0 تعليق