.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اليوم، أولى جلسات محاكمة شاب متهم بإنهاء حياة ابن خاله بقرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وسط أجواء من الحزن والتوتر بين أسرتي الطرفين، وحضور عدد من الأهالي لمتابعة مجريات القضية.
وخلال الجلسة، دخلت زوجة المتهم في حالة انهيار وبكاء شديد داخل قاعة المحكمة، مطالبة بالنظر إلى ظروف زوجها بعين الرأفة، مؤكدة – بحسب أقوالها – أن زوجها لم يكن الطرف البادئ بالاعتداء، وأن خلافات سابقة واحتكاكات عائلية سبقت الواقعة.
وأوضحت زوجة المتهم أن أبناء خاله وأخواله تعدوا عليه في وقت سابق، كما أشارت إلى أن شقيق المجني عليه قام باستفزاز زوجها قبل اندلاع المشاجرة التي انتهت بوقوع الجريمة.
وأضافت، وسط تأثر واضح، أنها ارتبطت بزوجها بخطوبة استمرت أربع سنوات، ولم يمض على زواجهما سوى ثلاثة أشهر فقط قبل حبسه على ذمة القضية، مشيرة إلى أن الأسرة لا تزال تسدد التزامات تجهيز منزل الزوجية الذي لم تبدأ حياتها فيه بصورة طبيعية بعد.
وتعود تفاصيل القضية إلى وقوع مشادة بين المتهم والمجني عليه، الشاب البالغ من العمر 23 عامًا، تطورت إلى اعتداء باستخدام سلاح أبيض داخل قرية كفر السنابسة، ما أسفر عن وفاة المجني عليه متأثرًا بإصابته.
من جانبه، روى والد المجني عليه روايته بشأن الواقعة، مؤكدًا أن نجله لم يكن طرفًا رئيسيًا في بداية الخلاف، موضحًا أن الأزمة بدأت قبل يوم من الجريمة، عندما نادى شقيق المجني عليه الأصغر المتهم باسم شهرة لا يفضله، ما أدى إلى نشوب مشادة بينهما.
وأضاف والد الضحية أن نجله عبد الرحمن تدخل في اليوم التالي للدفاع عن شقيقه ومعاتبة المتهم على ما حدث، قبل أن تتطور المناقشة بينهما إلى مشاجرة انتهت بتعرضه لطعنة قاتلة أودت بحياته.
وأشار والد المجني عليه إلى أن نجله كان يعمل في مجال دهانات السيارات بالقاهرة، وكان يتمتع بسيرة طيبة بين أهالي قريته، كما كان يستعد للاحتفال بزفافه خلال أيام عيد الأضحى، إلا أن الأسرة تحولت من الاستعداد للفرح إلى تلقي العزاء عقب وقوع الحادث.








0 تعليق