محمد بسيوني: مصر من أوائل الدول العربية اهتمامًا بترجمة الأدب الصيني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الناقد الدكتور محمد ماهر بسيوني، إن حالة من التوجس تجاه الأجانب، ومن بينهم العرب ولغاتهم، لا تزال حاضرة في الصين منذ فترة الثورة الثقافية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من بديهيات التفكير المشترك بين الجانبين العربي والصيني لم تكن متوافرة في السابق.

وأضاف "بسيوني"، خلال الندوة التي أقيمت في مكتبة بيت الحكمة لمناقشة كتاب "الأدب الصيني بالعربية: الترجمة والتلقي والانتشار" للكاتب والباحث والشاعر علي عطا، بحضور مؤلفه ومشاركة الشاعر والكاتب أحمد الشهاوي، أن مصر تُعد من أوائل الدول العربية التي أبدت اهتمامًا بالأدب الصيني وترجمته إلى العربية.

وأوضح أن هذا الاهتمام تجلى في جهود بيت الحكمة، التي نجحت في ترجمة نحو ألف كتاب خلال خمسة عشر عامًا، معتبرًا أن الترجمة العكسية من العربية إلى الصينية لا تزال بحاجة إلى دعم أكبر من المؤسسات الثقافية العربية والمصرية.

ولفت "بسيوني" إلى أن الرحالتين الأشهر حضورًا في الوعي الصيني هما ماركو بولو وابن بطوطة، مشيرًا إلى أن هناك نقاشات متداولة حاليًا في الصين حول مدى صحة رحلة ماركو بولو إلى الصين من الأساس، بينما يُنظر إلى ابن بطوطة باعتباره أكثر دقة وموثوقية في وصفه للحضارة الصينية.

شارك في مناقشة الكتاب كل من أحمد الشهاوي، والدكتور محمد ماهر بسيوني، في لقاء فكري سلط الضوء على واحدة من القضايا الثقافية المهمة، وهي مسار انتقال الأدب الصيني إلى اللغة العربية، وكيفية تلقيه وانتشاره في الأوساط الأكاديمية والثقافية العربية. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق