.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حذرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، مساء اليوم السبت، من أن 10 دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس إيبولا، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية وهي مركز الوباء، وأوغندا المجاورة لها.
وقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، في مؤتمر صحفي اليوم: "لدينا 10 دول مهددة بتفشي الفيروس، هي جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا والكونغو وبوروندي وأنغولا وجمهورية إفريقيا الوسطى وزامبيا".
تحذير من منظمة الصحة العالمية
يأتي هذا التحذير في أعقاب تحذير منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، من وجود ما يقرب من 750 إصابة محتملة بإيبولا و177 وفاة يعتقد بأنها على صلة بالفيروس في الكونغو الديموقراطية، التي يناهز عدد سكانها 100 مليون نسمة وتشهد انتشارا "سريعا" للوباء.
من جانبه، أعلن الصليب الأحمر، اليوم السبت، وفاة 3 من متطوعيه في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، بؤرة تفشي الوباء، مرجحا إصابتهم بفيروس إيبولا في أثناء تأدية واجبهم في أواخر مارس.
ويتسبّب إيبولا بحمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة، وبالرغم من أنه أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا في السنوات الخمسين الأخيرة، فهو يبقى نسبيا أقل عدوى من كوفيد-19، أو الحصبة.
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة الأوغندية، أن 3 حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة إلى 5 أشخاص، وسط تكثيف السلطات جهود تتبع المخالطين لاحتواء التفشي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وقالت إن خطر حدوث وباء على المستوى الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية مرتفع جدا.
وسبق، وحذّرت منظمات إغاثية وعاملون في القطاع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية من خطورة تفشي جديد لفيروس إيبولا، وسط مخاوف متزايدة من عجز النظام الصحي الهش عن احتواء الأزمة، في ظل انتشار سلالة جديدة من الفيروس، وتراجع التمويل الدولي، واستمرار العادات الاجتماعية المرتبطة بالدفن والاتصال الجسدي، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان.












0 تعليق