.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد خيري إن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران ولقاءه برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عرقجي، أظهرت تصلبًا في الموقف الإيراني، خاصة فيما يتعلق بمسألة رفع العقوبات بشكل كامل عن الاقتصاد الإيراني، وربط ذلك بملف مضيق هرمز والبرنامج النووي.
وأوضح خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن تصريحات قاليباف التي نشرتها وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، ركزت على العزة القومية الإيرانية، وأكد فيها أنه "رجل عسكري يتحدث بلغة العسكر" في إشارة إلى تفاهمه مع نظيره الباكستاني، مقابل انتقاد الجانب الأمريكي.
وأضاف أن إيران تشترط الحفاظ على مستوى معين من تخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يتناقض مع الموقف الأمريكي الذي رفض التعديلات الإيرانية الأخيرة على المسودة المطروحة.
وأشار إلى أن هذا التباين يعزز احتمالات التصعيد، حيث أعلنت إيران أنها سترد على أي عملية عسكرية أمريكية باستهداف موانئ الطاقة في دول الخليج والقواعد الأمريكية والغربية في قبرص واليونان وغيرها، إضافة إلى استخدام أسلوب "الذئاب المنفردة" عبر عناصر مرتبطة بالحرس الثوري في الخارج لإحداث أزمات أمنية في أوروبا.
وأكد أن المنطقة الخليجية ستكون في مرمى الضربات الإيرانية، ليس فقط بسبب وجود القواعد الأمريكية، بل أيضًا نتيجة العلاقات الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة، فضلًا عن التطبيع مع إسرائيل في بعض الحالات مثل الإمارات.
واعتبر أن النظرة الإيرانية الاستعلائية تجاه دول الخليج، باعتبارها دولًا بلا حضارة مقارنة بتاريخ إيران، تفسر جانبًا من الهجمات السابقة رغم إعلان طهران عن رغبتها في تحسين العلاقات مع السعودية والإمارات بوساطة صينية عام 2023.












0 تعليق