.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
السبت 23/مايو/2026 - 07:44 م 5/23/2026 7:44:01 PM
قال الدكتور مدحت عبدالهادي، استشاري العلاقات الأسرية، إن المقارنة في أصلها تعد أمرًا إيجابيًا إذا كانت بهدف التطوير وتحسين الذات، موضحًا أن البحث العلمي يعتمد على مقارنة النتائج للوصول إلى نتائج أفضل وتطوير الأفكار والمواد العلمية.
وأضاف عبدالهادي، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن المشكلة تبدأ عندما يميل العقل البشري إلى قياس نفسه مجتمعيًا، مشيرًا إلى أن بيئة المقارنات تبدأ منذ الطفولة داخل الأسرة من خلال عبارات مثل: “شفت فلان” و”خدت بالك من ولاد فلان” و”شفت الدرجات اللي جابوها”، ما يزرع بذورًا سلبية لدى الأطفال تؤثر على تكوينهم النفسي بشكل غير سوي.
وتابع، أن الأشخاص الذين يعانون من المقارنات المرضية غالبًا ما تكون لديهم عدة سمات أبرزها عدم الاستقرار العاطفي وعدم الإشباع العاطفي، إلى جانب عدم قدرتهم على تقدير ذواتهم بشكل صحيح، موضحًا أن بعض الأشخاص يستمدون قيمتهم من نظرة الآخرين لهم وليس من تقديرهم لأنفسهم.
الكثير من المشكلات والطباع السلبية ترجع إلى التربية الخاطئة منذ الصغر
وأشار إلى أن كثيرًا من المشكلات والطباع السلبية ترجع إلى التربية الخاطئة منذ الصغر، لافتًا إلى أن بعض الأهالي يعتقدون أن تحفيز الأبناء لا يتم إلا بالمقارنة مع الآخرين، بينما الصحيح هو اكتشاف قدرات الطفل الحقيقية وتعزيز ثقته بنفسه وإيمانه بتميزه واختلافه.


















0 تعليق