.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف الشاب المصري محمد جهاد، كواليس مشاركته الاستثنائية برفقة النجم العالمى جاكي شان في احتفالية المتحف الوطني للسينما الصينية بالعاصمة بكين، حيث استعرض محطات رحلته من القاهرة إلى الصين، مشيرا إلى أن طموحه الأصلي كان الالتحاق بكلية الهندسة، إلا أن نصف درجة مئوية حالت دون ذلك، ليتوجه بناء على رغبة والدته إلى كلية الألسن بجامعة عين شمس وتفوق في قسم اللغة الصينية وحصل على منحة دراسية سافر بموجبها إلى الصين، ومنذ ذلك الحين بدأت رحلته الطويلة في المنح والعمل هناك تتبع اللجنة المركزية للحزب.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم فى برنامج “صباح الخير يامصر” على فضائية القناة الأولى المصرية، أن اختياه لهذا الحدث الكبير جاء لسببين رئيسيين أولهما عمله الحالي كخبير أجنبي لدى المجموعة الصينية للإعلام الدولي، وثانيهما لكونه يمثل مصر في العام الذي يتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الصينية المصرية، حيث طلبت منه قناة الأفلام الصينية الحضور والوقوف على المنصة إلى جانب نجم عشقت الشعوب أفلامه منذ الصغر وقبل حتى معرفتهم بجغرافية الصين.
وعن كواليس اللقاء، ذكر أنه حرص على تقديم هدية تليق ببلده، وبعد استشارة مكتب الدفاع الوطني بالسفارة المصرية في بكين، استقر على إهدائه قطعة قيمة من ورق البردي المصري، وهى الهدية التي نالت إعجاب جاكي شان بشدة ووصفها بأنها تميمة حظ وتفاؤل سترافقه في أعماله المقبلة لتجنبه الإصابات والكسور الخطيرة التي طالما تعرض لها في أفلامه.
وأكد “جهاد” أنه اكتشف تواضعا جما وغير متوقع من فنان بهذا الحجم، إذ حضر بمفرده تماما دون أي حراسة شخصية وبادر بالسلام على الحضور الأجانب وشكرهم، وتبادل معهم الحديث حول أفلامه المفضلة لديهم.
وتابع أن جاكي شان كشف خلال اللقاء أنه جسد لقطات وأفلاما تتمحور حول مصر في أعماله السابقة لكنه اضطر لتصويرها في أماكن أخرى مثل صحراء المغرب، معربًا عن طموحه الشديد في أن يصور فيلمه القادم والأخير داخل مصر ليكون بمثابة ختامها مسك لمسيرته الفنية.
وعبر محمد جهاد عن انبهاره بفكرة المتحف الوطني للسينما الصينية، مشيرا إلى إدراكه العميق لأهمية السينما كقوة ناعمة قادرة على بناء الشعوب أو هدمها، ولفت إلى أن المتحف يخصص جناحا كاملا لجاكي شان يضم مقتنياته، وأزياءه السينمائية وطبعة يده، تكريمًا لإسهاماته الوطنية.














0 تعليق