.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية إن موقف حلف الناتو تجاه أزمة مضيق هرمز ظل منذ البداية بعيدًا عن التدخل المباشر، باعتبار أن الحرب مع إيران شأن أمريكي بالأساس، لكن التطورات الأخيرة أظهرت رغبة أوروبية في صياغة إطار سياسي عبر مجلس الأمن يضمن فتح المضيق دون اللجوء إلى القوة العسكرية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الخارجية الفرنسية أعلنت عن مبادرة بهذا الاتجاه، مؤكدة أن أي تدخل عسكري سيزيد من حدة التوتر ويهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأشار إلى أن أوروبا شعرت بالعزلة نتيجة السياسات الأمريكية الأحادية خلال الحرب، وهو ما دفعها إلى البحث عن صيغة جماعية للتعامل مع الأزمة، خاصة أن تهديد الملاحة العالمية يمثل ضغطًا مباشرًا على الاقتصاد الأوروبي.
وأضاف أن أي مساهمة أوروبية ستظل مرتبطة بمرحلة ما بعد الاتفاق، مثل المشاركة في عمليات إزالة الألغام أو تأمين الملاحة، لكنها لن تتورط في مواجهة مفتوحة مع إيران خشية توسع نطاق الصراع.
وأكد، أن جوهر الخلاف ما زال في ملف اليورانيوم المخصب، حيث تصر واشنطن على الحصول عليه وتدميره، بينما تعتبره طهران جزءًا من سيادتها ولا تقبل نقله إلا ربما إلى طرف ثالث مثل روسيا، وهو ما يفتح الباب أمام تفاهمات دولية أوسع.
ورأى أن الحل الأقرب هو اتفاق إطاري أو هدنة مؤقتة تجمد الأزمة وتمنع الانفجار، مع مشاركة قوى كبرى مثل روسيا والصين في ضمان التنفيذ.
وشدد على أن أي تسوية لن تكون ممكنة إذا لم تُقرن بآلية لمعالجة السلوك الإسرائيلي في المنطقة، إذ ترى إيران أن إزالة اليورانيوم دون كبح التصعيد الإسرائيلي سيكون بمثابة مكافأة لتل أبيب، وهو ما يعقد المفاوضات ويجعلها أكثر هشاشة.















0 تعليق