.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال محمد خيري، الباحث في الشأن الإيراني، إن حالة الجمود تتواصل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسط غياب أي صيغة مشتركة يمكن البناء عليها للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الإقليمية المرتبطة به، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والأمنية المحيطة بملف التفاوض.
طهران لم تقدم تنازلات كافية فيما يتعلق ببرنامجها النووي
وأضاف خيري، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الخلافات لا تزال قائمة حول مستويات تخصيب اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى الدور الإقليمي لطهران في منطقة الشرق الأوسط، وهي ملفات لم تشهد حتى الآن أي تقدم ملموس يسمح بالانتقال إلى مرحلة تفاوضية أكثر تقدمًا.
ونوه الباحث في الشأن الإيراني، بأن الضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتواصل على الإدارة الأمريكية لاتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه إيران، حيث يرفض نتنياهو نهج التفاوض الحالي، معتبرًا أن طهران لم تقدم تنازلات كافية سواء فيما يتعلق ببرنامجها النووي أو بنفوذها الإقليمي.
إمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول عبر المفاوضات
ولفت الباحث في الشأن الإيراني، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول عبر المفاوضات، لكنه لا يستبعد في الوقت نفسه خيار العمل العسكري، ما يعكس استمرار سياسة الضغط على طهران وإبقاء جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.
وأشار إلى أن احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري ما زالت قائمة، خاصةً في ظل الحديث عن إعداد وزارة الدفاع الأمريكية لعدد من السيناريوهات العسكرية المحتملة للتعامل مع إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي، مشددًا على أن استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط يعكس رغبة واشنطن في الحفاظ على أوراق الضغط وتعزيز موقفها التفاوضي.


















0 تعليق