.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
فازت الطالبة شهد تامر سيد بالسنة التأسيسية بكلية الفنون الرقمية والتصميم بالمركز الأول في مسابقة الفنون التشكيلية – تصوير ضوئي متخصص، ضمن مهرجان مهرجان إبداع للشباب الجامعات، والمقام تحت رعاية عبد الفتاح السيسي.
وأشاد الدكتور أحمد حمد بهذا الإنجاز، الذي يعكس المستوى الرفيع لطلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم وما يتمتعون به من قدرات فنية وإبداعية، وتميز أعضاء هيئة التدريس بالكلية، مشيرًا إلى أهمية استمرار مشاركة الطلاب الجامعيين في مختلف المسابقات، لأنها تصقل قدراتهم وتبرز مهاراتهم وتحثهم على الإبداع والابتكار والتميز.
وقال إن الجامعة تقدم كامل الدعم والمساندة لطلاب كلياتها الأربع، خاصة في البرامج الدراسية التي تعتمد على الجوانب الفنية والإبداعية، موضحًا أن هذا الدعم ينعكس في التطوير المستمر للمناهج الدراسية والتجهيزات الفنية بالمعامل، سواء من خلال المعدات الحديثة أو برامج السوفت وير، إلى جانب توفير شبكة من الشركاء من كبرى الجامعات والشركات والخبراء المتخصصين في مجالات عمل الكليات وبرامجها الدراسية.
وأضاف أن هذه الشبكة من الشركاء توفر الخبرات العملية التي تصقل مهارات الطلاب وتفتح أمامهم مجالات العمل، سواء في السوق المحلية أو أسواق المنطقة العربية أو حتى بالخارج.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أشرف زكي أن النتائج المتميزة التي حققها طلاب الكلية في المسابقات الفنية، ومنهم طلاب من السنة الأولى، تؤكد الدور المحوري للسنة التأسيسية في بناء وصقل القدرات والمهارات الفنية والرقمية والإبداعية للطلاب، من خلال مقررات ومناهج تعليمية حديثة تتوافق مع النظم الأكاديمية المعمول بها في كبرى الجامعات العالمية.
وأشار إلى أن ذلك يضمن إعداد الطلاب أكاديميًا وعمليًا منذ بداية مسيرتهم الجامعية، موجهًا التهنئة للطالبة شهد تامر، والدكتورة فاطمة حمدي، وجميع أعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لما يبذلونه من جهد وعطاء في دعم الطلاب ورعاية تميزهم.
وأضاف أن الطالبة شهد تامر شاركت في التصفيات التمهيدية، ثم تم تصعيدها إلى المرحلة النهائية والمعرض العام للمسابقة، الذي أُقيم بالمدينة الشبابية في الإسكندرية، وبعد تقييم الأعمال من قبل لجنة التحكيم، فازت بالمركز الأول في مجال الفنون التشكيلية – تخصص التصوير الفوتوغرافي.
ومن جانبها، قالت الطالبة شهد تامر إن الصورة الفائزة بالمسابقة لها تكوين بصري خاص استلهمت فكرته من مشهدين؛ الأول رقص الحصان العربي الأصيل عندما يقوم برفع قدميه الأماميتين، وهي تمثل “اللقطة الأيقونية” في أي عرض للفروسية، حيث تجمع بين جمال الخيل العربي الأصيل ومهارة الفارس في توجيه طاقة الجواد ليمثلا معًا استعراضًا فنيًا ساحرًا.
وأضافت أن المشهد الثاني يتمثل في قيام الشباب بعمل حركة دائرية من الألعاب النارية في الليل، موضحة أنها أرادت الربط بين هذين المشهدين في صورة عصرية لطفل صغير يمسك بدراجته الهوائية، تعكس قدرته على تحقيق التوازن والقوة مع انعكاس الإضاءة المتوهجة، ليدل التكوين الجديد على الإقدام والعزيمة والأمل في مستقبل أفضل.
وأكدت أن الرسالة التي سعت إلى إيصالها من خلال العمل الفني هي تشجيع الشباب من سن المراهقة وحتى العشرين على بدء مشروعاتهم الخاصة والسعي لتحقيق أهدافهم في الحياة، لأنهم يمتلكون كل الإمكانيات التي تؤهلهم للوصول إلى مكانة أعلى.
وأوضحت أنها تعلمت الكثير خلال دراستها الجامعية بالسنة التأسيسية، خاصة كيفية توظيف أقل الإمكانيات واستخدام المؤثرات البصرية والتقنيات الفنية المتاحة لتكوين صورة جمالية مبهرة تعبر عن الواقع ونظرتها للمستقبل.


















0 تعليق