.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في أولى التصريحات الصادرة عن أسرة الطفلة التي نجح أهالي ورجال أمن الشرقية في إنقاذها من يد خاطفتها داخل سيارة ميكروباص، كشفت جدة الطفلة عن تفاصيل وكواليس مرعبة عاشتها الأسرة خلال ساعات اختفاء ابنتهم، مؤكدة أن الصدفة واليقظة الأمنية كانتا طوق النجاة لعودة الصغيرة إلى أحضانهم.
وأوضحت الجدة في تصريحاتها الأولى أن حفيدتها تدعى "حبيبة محمد عبية"، تبلغ من العمر 9 سنوات، وهي طالبة بالمرحلة الابتدائية ومقيمة بمركز مشتول السوق.
وروت الجدة بداية الواقعة قائلة إن "حبيبة" خرجت في الصباح متوجهة إلى مدرستها لأداء امتحان نهاية العام الدراسي، وكان من المفترض أن تعود فور الانتهاء من لجنتها.
وأضافت أم الطفلة أنه مع مرور الوقت وتأخر طفلتها عن الموعد المعتاد بدأ القلق يتسلل إلى قلب والدتها والأسرة بأكملها، وقد بدأ البحث عنها خرجنا نبحث عنها وسؤال زميلاتها دون جدوى.
وتابعت الجدة سرد كواليس العثور على الطفلة، مشيرة إلى أن العناية الإلهية تدخلت في الوقت المناسب؛ فبينما كانت حالة من الانهيار تسيطر على المنزل، وأثناء تصفح أحد أفراد الأسرة لمواقع التواصل الاجتماعي، فوجئوا بمقطع فيديو متداول وصور تظهر فيها الطفلة "حبيبة" مصابة بحالة من الذعر والبكاء داخل سيارة أجرة "ميكروباص" برفقة سيدة غريبة شكك الركاب في أمرها.
وأشادت الجدة بالاستجابة السريعة والدعم الذي قدمته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية؛ إذ لم تمر دقائق على انتشار الواقعة وتحديد هوية الطفلة حتى حضر مندوب ورجال من الشرطة إلى منزل الأسرة بمشتول السوق، وقد اصطحب رجال الأمن أفراد من أسرة الطفلة "حبيبة" فورًا إلى مركز شرطة منيا القمح وهي النقطة التي تم فيها ضبط المتهمة والتحفظ على الطفلة بداخلها وذلك لسؤالهم والاستماع إلى أقوالهم في المحضر الرسمي، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتمكينهم من استلام طفلتهم رسميًا بعد إحباط مخطط الخاطفة التي طمعت في "قرطها الذهبي".
وألقت الأجهزة الأمنية بالشرقية القبض على سيدة متهمة بخطف طفلة بالشرقية أثناء محاولتها الهروب بها. حيث استدعت الاجهزة الامنية ذوى الطفلة من أجل الاسنماع الى أقوالهم، وبعد ان تم ضبط المتهمة متلبسة برفقة الطفلة داخل سيارة أجرة "ميكروباص" بدائرة مركز منيا القمح.
تعود تفاصيل الواقعة إلى اشتباه عدد من المواطنين (مستقلي إحدى سيارات الأجرة "ميكروباص" المتجهة إلى مركز منيا القمح) في سلوك سيدة كانت تصطحب طفلة صغيرة لا تبدو عليها علامات القرابة بها، وبدا على الطفلة الخوف والبكاء المستمر.
ودفعت الشكوك الأهالي وركاب السيارة إلى محاصرة السيدة وتضييق الخناق عليها بالأسئلة، لتضطرب في أقوالها وتنكشف حيلتها، وعلى الفور أبلغ الأهالي رجال الشرطة المعينين بأحد الأكمنة والارتكازات الأمنية بدائرة منيا القمح، حيث تمكنت القوات من ضبط السيدة وتحرير الطفلة بسلام.












0 تعليق