لارين.. ارتدت فستان العيد للصور فقط وعادت جثة داخل جوال .. اول صوره لضحية الانتقام في المنيا

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في قرية هادئة بمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا تدعى قرية السحالة ، تحولت فرحة أسرة صغيرة باقتراب عيد الأضحى إلى مأتم كبير، بعدما اختفت الطفلة "لارين" نجلة الطبيب " محمد فوزي" ذات الستة أعوام، لتبدأ ساعات طويلة من القلق والدعاء والبحث في الشوارع والطرقات، قبل أن تنتهي الحكاية بصورة أبكت الجميع.

آخر صورة للطفلة لارين


كانت آخر صورة للطفلة الصغيرة ترتدي فيها ملابس العيد الجديدة التي اشتراها لها والداها استعدادًا لاستقبال العيد بفرحة الأطفال المعتادة.

صورة بريئة لطفلة تبتسم للحياة، بينما كانت والدتها تكتب كلمات موجعة على "فيس بوك”:
"دا انتي اشتريتي لبس العيد يا لارين.. يارب ترجعي وتلبسيه يا ضنايا”.

المنشور الذي كتبته الأم تحول خلال ساعات إلى صرخة ألم شاركها الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما خيم الحزن على أهالي المنيا جميعًا، الذين تابعوا الواقعة لحظة بلحظة، أملاً في العثور على الطفلة حية.

كشف لغز الجريمة التي صدمت الجميع


وزارة الداخلية كشفت تفاصيل الجريمة التي صدمت الجميع، بعدما تبين أن الطفلة تعرضت للاستدراج والقتل على يد سيدة كانت تعمل بإحدى الحضانات، بدافع الانتقام من والدة الطفلة بسبب خلافات قديمة تتعلق باتهامها بسرقة هاتف محمول، وهو ما تسبب – بحسب اعترافاتها – في الإساءة لسمعتها وفصلها من عملها.

رجال البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا واصلوا جهودهم لساعات طويلة، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الطفلة، حتى نجحوا في كشف غموض الواقعة وضبط المتهمة.

لكن رغم كشف الحقيقة، بقيت صورة "لارين" بملابس العيد هي المشهد الأكثر قسوة… طفلة صغيرة استعدت للفرحة، فسبقتها يد الغدر إلى الموت، قبل أن ترتدي ثياب العيد التي حلمت بها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق