تحذير من "العدل والمساواة": المليشيا المنهارة تحاول إعادة ترتيب صفوفها في السودان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

عقدت حركة العدل والمساواة السودانية اجتماعًا للمكتب التنفيذي بالعاصمة الخرطوم، برئاسة الدكتور جبريل إبراهيم محمد، رئيس الحركة، لمناقشة القضايا التنظيمية والعسكرية والسياسية والتنفيذية الراهنة في البلاد.

وأكد الحركة خلال الاجتماع على تقدير الحركة للقوات المسلحة والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة، وتهنئتها على الانتصارات الأخيرة في مختلف مسارح العمليات، مع الترحم على أرواح الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين.

كما رحبت الحركة بانضمام جبهة نسور الشرق إلى صفوفها، في خطوة وصفها الاجتماع بأنها تعزز الهوية القومية وتدعم وحدة القوى الوطنية، وتسهم في تحويل التباين السياسي إلى فعل وطني منضبط تحت قيادة القوات المسلحة.

وشددت الحركة على أن أي انشقاق يُضعف التمرد ويمثل خطوة مهمة لحماية أرواح المدنيين، مشيرةً إلى أن المسؤولية الجنائية وحقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم.

ودعت الحركة إلى تبني منهج يوازن بين تفكيك التمرد ومتطلبات الإنصاف، عبر آليات تشمل المسارات العدلية دون الإضرار بالجهود العسكرية الرامية للقضاء على المليشيات بشكل منظم وعروة عروة.

وأكدت الحركة أن أي هدنة تهدف لوقف إطلاق النار يجب أن تتوافق مع مبادئ إعلان جدة، مع ضمان تجميع قوات التمرد خارج المدن التي احتلتها، وحماية المدنيين، وفتح الممرات الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات.

وحذرت الحركة من أن أي هدنة هشة قد تستغلها المليشيات المنهارة لإعادة ترتيب صفوفها، ما قد يطيل أمد الحرب ويهدد وحدة الدولة، ويؤدي إلى مخاطر فصل إقليمي في كردفان ودارفور.

كما أكدت الحركة أن السلام الحقيقي يقوم على مسارين متكاملين: مسار سياسي شامل يحمي تضحيات الضحايا، ومسار أمني يفضي إلى دمج جميع القوات في القوات المسلحة، بما يحقق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

 ودعت الحركة الحكومة والمجلس السيادي إلى الالتزام نصًا وروحًا باتفاق جوبا لسلام السودان، وتطبيق كافة البروتوكولات القابلة للتنفيذ على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي، مشددةً على مقولة “ما لا يدرك كله لا يترك جله” لضمان سير العملية الوطنية نحو الاستقرار والسلام.

هنا السودان

انقسام جديد داخل حزب الأمة.. قرارات مهمة وعودة القيادات إلى السودان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق