.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حظت القمة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الصينية بإشادة واسعة من المؤسسات العالمية والخبراء والإعلاميين، باعتبارها دفعة قوية للتعافي الاقتصادي العالمي وإشارة إيجابية لفرص أعمال واعدة حيث اختتم ترامب زيارته إلى الصين يوم الجمعة، وهى أول زيارة رئاسية رسميو أمريكية إلى الصين منذ تسع سنوات، وثاني زيارة له منذ نوفمبر 2017، وفقا لما نقلته صحيفة “ chinadaily”.
دفعة قوية للتعافي الاقتصادي العالمي
وقالت جولي كوزاك، مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي: "من المهم للغاية، بالطبع، أن ينخرط أكبر اقتصادين في العالم على أعلى المستويات".
وأضافت “كوزاك” أن أي إجراء يُسهم في تخفيف حدة التوترات التجارية والغموض يُعدّ في صالح الاقتصادين الكبيرين والاقتصاد العالمي ككل.
وأشار توم واتكينز، المستشار السابق لمركز ميشيغان-الصين للابتكار، إلى أن الأمريكيين والصينيين، وكذلك قادة العالم، لا يفضلون عدم الاستقرار والغموض، إذ تتجه الاستثمارات نحو الاستقرار والتنبؤ، وقال: "من واجب قادتنا توفير بيئة تنافسية سليمة على جانبي المحيط الهادئ لكي يزدهر الجميع وينمووا في سلام"، وأضاف أن هناك، على سبيل المثال، مجالًا واسعًا للتعاون بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي لضمان استخدامه الآمن والمفيد، فضلًا عن التكنولوجيا الخضراء وتغير المناخ.
وأشار بروس ماكلولين، الرئيس التنفيذي لمجموعة سينوجي الاستشارية في أستراليا، إلى أنه في ظل البيئة الدولية الراهنة، سيعتمد الاستقرار العالمي بشكل متزايد على ترتيبات تجارية واستثمارية مفتوحة ومستقرة وقائمة على القواعد، وذكر أن العلاقات الصينية الأمريكية، باعتبارها العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، لا تؤثر فقط على التجارة الثنائية والتبادلات الاقتصادية، بل أيضًا على ثقة السوق العالمية واستقرار سلاسل التوريد والصناعة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي هذا السياق، أضاف ماكلولين أن هذه القمة قد توفر فرصة قيّمة للدول والشركات لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحسين شبكات سلاسل التوريد، وأكد أن العلاقات الصينية الأمريكية المستقرة، بالنسبة للدول والشركات، بما فيها تلك الموجودة في أستراليا، يمكن أن تساعد في خفض التكاليف الناجمة عن تشتت سلاسل التوريد وازدواجيتها، وتعزيز استثمارات الأعمال وتوقعات السوق.
تطور العلاقات الصينية الأمريكية
وأعرب محمدي كومباوري، الصحفي الإيفواري المخضرم ومدير النشر في صحيفة "لا ديبلوماتيك دابيدجان"، عن اعتقاده بأن تعزيز التعاون بين بكين وواشنطن من شأنه أن يُسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، وتأمين سلاسل التوريد، وتخفيف حدة التقلبات في أسواق السلع الدولية، ما يعود بالنفع على العديد من الاقتصادات الأفريقية التي تعتمد على صادرات المواد الخام.
وأضاف “كومباوري” أن تطور العلاقات الصينية الأمريكية قد يُتيح فرصًا جديدة لأفريقيا في قطاعات مثل البنية التحتية والطاقة والتعدين والتصنيع، مشيرًا إلى أن زيادة المنافسة الاقتصادية والتعاون بين القوتين العظميين من شأنه أن يُشجع على زيادة الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وقال ويلسون لي فلوريس، كاتب عمود في صحيفة "ذا فلبين ستار" اليومية الناطقة بالإنجليزية، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تستفيد عندما تتنافس القوى الكبرى اقتصاديًا وتتعاون استراتيجيًا للحفاظ على السلام وقال إن العلاقات الصينية الأمريكية البنّاءة من شأنها أن تُخفف من حالة عدم اليقين لدى العديد من الدول النامية، بما فيها الفلبين، وأن تُشجع الاستثمارات والسياحة والتبادل التعليمي والتعاون العلمي والنمو الإقليمي. وأضاف أن استقرار العلاقات الصينية الأمريكية سيُسهم في دعم الصناعات التحويلية الإقليمية، وصناعات أشباه الموصلات، والخدمات اللوجستية، والصادرات الزراعية، وتعزيز ثقة المستثمرين.













0 تعليق