عادل حمودة: إيران عارضت تقسيم فلسطين قبل أن تصبح ثاني دولة مسلمة تعترف بإسرائيل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن إيران كانت ثاني دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل بعد تأسيسها عام 1948، وذلك بعد تركيا، رغم أن موقفها في البداية كان معارضًا لخطة تقسيم فلسطين داخل أروقة الأمم المتحدة.

 

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران كانت عضوًا في لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين التي تشكلت عام 1947 وضمت 11 دولة بهدف التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية بعد انتهاء الانتداب البريطاني. 

 

وأوضح أن ثلاث دول فقط صوتت ضد خطة التقسيم، وكانت إيران واحدة منها، بدافع التخوف من أن يؤدي التقسيم إلى موجات عنف وصراع ممتدة لأجيال طويلة في المنطقة.

 

وأشار إلى أن إيران تعاونت مع الهند ويوغوسلافيا لطرح مشروع بديل يقوم على إنشاء اتحاد فيدرالي داخل فلسطين، بحيث تكون هناك دولة اتحادية واحدة بدستور وبرلمان موحد، مع وجود مجتمعات عربية وأخرى يهودية ضمن هذا الكيان. 

 

ولفت إلى أن القوى الكبرى أصرت على تنفيذ مشروع إقامة إسرائيل وفق التصور الدولي، لتنتهي الأمور بإعلان قيام الدولة، قبل أن تعترف بها إيران لاحقًا لتصبح ثاني دولة مسلمة تقدم على هذه الخطوة بعد تركيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق