مطران الكنيسة الأسقفية: المسيحية الصهيونية تشويه للإيمان والمسيح رمز للمحبة والسلام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال المطران الدكتور سامي فوزي، مطران الكنيسة الأسقفية بمصر، أن مفهوم المسيحية الصهيونية هذا المفهوم يقوم على تفسير حرفى ومجتزأ للنصوص الدينية، ويؤدى إلى ربط غير صحيح بين الإيمان والسياسة.

وتابع في تصرؤيح خاص لـ"الدستور"  وهذا النوع من التفسير ينتج عنه تحيز واضح، ويبتعد عن جوهر الرسالة المسيحية التى تقوم على المحبة والسلام والعدل.

وأوضح أننا  نرفض هذا التوجه، ونؤكد ضرورة قراءة النصوص الدينية فى سياقها الصحيح، بعيدًا عن التوظيف السياسى. كما نحذر من خطورة استخدام النصوص المقدسة لتبرير مواقف سياسية أو صراعات معاصرة، لأن ذلك يؤدى إلى تشويه الإيمان وتحويله من رسالة روحية إلى أداة صراع، فالإيمان الحقيقى لا يمكن أن يكون منحازًا للظلم، بل يقف دائمًا إلى جانب الحق والعدل والسلام.

وأضاف مطران الكنيسة الأسقفية بمصر ومن هنا، ندعو إلى فهم لاهوتى متوازن يعكس روح النصوص وليس حرفيتها المجتزأة، ويُبعد الدين عن أى استقطاب سياسى أو أيديولوجى.

أما  تصريحات بنيامين نتنياهو التى شبّه فيها السيد المسيح بجنكيز خان أكد مطران الكنيسة الأسقفية أن هذه التصريحات تعكس خللًا واضحًا فى فهم جوهر الإيمان المسيحى وتعاليمه.

 فالسيد المسيح هو رمز للمحبة والسلام والتضحية، ولم يدعُ يومًا إلى العنف أو حمل السلاح، بل على العكس، كانت رسالته قائمة على الغفران وقبول الآخر. 

المسيح لم يحمل سيفًا، ولم يقُد حربًا، بل قدّم نموذجًا فريدًا فى المحبة والتضحية، ولا يمكن بأى حال مقارنته بشخصيات تاريخية ارتبطت بالحروب والدمار.

مختتما أن هذه التصريحات تندرج ضمن محاولات توظيف الدين أو الرموز الدينية فى سياقات سياسية، وهو أمر مرفوض لأنه يسىء إلى القيم الدينية ويؤجج مشاعر الكراهية بدلًا من تعزيز السلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق