.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت صحيفة الجارديان إن التكهنات تزايدت داخل حزب العمال البريطاني بشأن احتمال إطلاق سباق جديد على زعامة الحزب، بعدما اقترب عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام من العودة إلى مجلس العموم عبر انتخابات فرعية مرتقبة، وهو ما قد يضع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمام أخطر تحدٍ داخلي منذ توليه قيادة الحزب.
نائب عمالي يستقيل لإفساح المجال أمام بورنهام
ويأتي هذا التطور بعد إعلان النائب العمالي جوش سيمونز عزمه الاستقالة من مقعده البرلماني لإفساح المجال أمام بورنهام لخوض الانتخابات الفرعية في دائرة ميكرفيلد شمال غربي إنجلترا.
الإجراءات البرلمانية البريطانية
وبحسب الإجراءات البرلمانية البريطانية، يبدأ تنظيم الانتخابات الفرعية بعد تحرك رسمي داخل مجلس العموم، على أن تجرى عملية التصويت خلال فترة تتراوح بين واحد وعشرين وسبعة وعشرين يوم عمل، ما يعني إمكانية إجراء الانتخابات في يونيو المقبل إذا تم استكمال الإجراءات سريعًا.
ورغم أن حزب العمال احتفظ بالمقعد في الانتخابات السابقة بأغلبية محدودة، فإن النتائج المحلية الأخيرة أظهرت تقدمًا لافتًا لحزب الإصلاح البريطاني، ما يجعل المعركة الانتخابية المقبلة شديدة الحساسية.
أي مرشح يسعى لتحدي زعيم الحزب لدعم ما لا يقل 20% من نواب حزب العمال داخل البرلمان
ويحتاج أي مرشح يسعى لتحدي زعيم الحزب إلى دعم ما لا يقل عن عشرين في المئة من نواب حزب العمال داخل البرلمان، وهو ما يعادل حاليًا واحدًا وثمانين نائبًا. وبعد استكمال هذا الشرط، تُطرح أسماء المرشحين أمام أعضاء الحزب والنقابات العمالية الداعمة له للتصويت وفق نظام تفضيلي يعتمد على ترتيب المرشحين حسب الأفضلية.
ويفوز المرشح مباشرة إذا حصل على أكثر من خمسين في المئة من أصوات التفضيل الأول، أما إذا لم يتحقق ذلك، فيتم استبعاد صاحب أقل الأصوات وإعادة توزيع أصواته على المرشحين الآخرين، وتستمر العملية حتى يحقق أحدهم الأغلبية المطلوبة.
استطلاعات رأي داخل الحزب تشير إلى أن بورنهام يحظى بشعبية واسعة بين الأعضاء
وتشير استطلاعات رأي داخل الحزب إلى أن بورنهام يحظى بشعبية واسعة بين الأعضاء مقارنة بعدد من الأسماء المطروحة لخلافة ستارمر، ومن بينهم وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، ونائبة رئيس الوزراء أنجيلا راينر، ووزير الطاقة إد ميليباند.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة تشكيل موازين القوى داخل حزب العمال، خاصة إذا نجح بورنهام في العودة إلى البرلمان بدعم واسع من مختلف أجنحة الحزب.

















0 تعليق