.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقف جديد بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن فرض قيود على أنشطة طهران النووية لمدة عشرين عامًا قد يكون كافيًا للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين.
وجاءت تصريحات ترامب خلال عودته على متن الطائرة الرئاسية بعد مشاركته في قمة استمرت يومين في الصين، حيث أشار إلى أن المقترح الإيراني الأخير لا يقدم ضمانات كافية رغم حديثه عن فترة زمنية تمتد لعشرين عامًا، قائلا إن “العشرين عامًا كافية، لكن المطلوب ضمانات حقيقية وملزمة”.
تحول ملحوظ في خطاب ترامب
ويُنظر إلى هذا الموقف على أنه تحول ملحوظ في خطاب الرئيس الأمريكي، الذي كان يؤكد مرارًا رفضه السماح لإيران بأي قدرة مستقبلية على تخصيب اليورانيوم، حتى على المدى البعيد.
ورغم تأكيدات سابقة من الإدارة الأمريكية بأنها لن تقبل سوى بإنهاء كامل ودائم للطموحات النووية الإيرانية، فإن التصريحات الأخيرة توحي بإمكانية التوصل إلى تسوية تقوم على تجميد البرنامج لفترة طويلة بدلًا من إنهائه نهائيًا.
وأكد ترامب أنه رفض المقترح الإيراني الأخير، موضحًا أنه لا يقبل بوجود أي نشاط نووي إيراني مهما كان شكله، مضيفًا أن مجرد الإشارة إلى استمرار البرنامج النووي تدفعه إلى تجاهل بقية بنود المقترح.
وشهدت الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا تدميرًا كبيرًا لقدرات إيران على تخصيب مواد نووية جديدة، غير أن طهران ما تزال تحتفظ بمخزون يقدّر بنحو أربعمئة وأربعين كيلوجرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما تسعى واشنطن إلى إجبارها على التخلي عنه ضمن أي اتفاق قادم.
وأعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه بأن الولايات المتحدة والصين هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على إزالة ما وصفه بـ“الغبار النووي”.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد تبادلتا عدة مقترحات لوقف الحرب منذ إعلان وقف إطلاق النار بوساطة باكستانية في الثامن من أبريل الماضي، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.












0 تعليق