.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بِسِنت، أن واشنطن تجري محادثات مع الصين بشأن إنشاء "مجلس استثماري" يهدف إلى توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة صياغة العلاقات التجارية مع بكين.
إنشاء آلية لتنظيم التجارة الثنائية
وقال "بِسِنت"، في مقابلة إعلامية، إن المجلس المقترح سيحدد المجالات غير الحساسة التي يمكن للصين الاستثمار فيها داخل الولايات المتحدة، مع مراعاة المخاوف الأمنية المرتبطة بالعلاقات مع قوة اقتصادية كبرى منافسة، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تناقش أيضًا إنشاء آلية مماثلة لتنظيم التجارة الثنائية بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع لقاءات رفيعة المستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في بكين، حيث تتركز المحادثات على قضايا التجارة، وإتاحة وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية، إضافة إلى ملف الأمن البحري والطاقة.
وأكد "بِسِنت" أن إدارة ترامب تنتهج مقاربة اقتصادية براغماتية تهدف إلى إعادة التوازن في العلاقات التجارية، مشيرًا إلى أن أحد الأهداف الأساسية هو تقليص العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين، إما عبر خفض الواردات أو زيادة الصادرات الأمريكية إلى السوق الصينية.
وأوضح أن الرئيس ترامب شدد خلال محادثاته مع القيادة الصينية على ضرورة فتح الأسواق الصينية بشكل أوسع أمام المنتجات الأمريكية، في إطار سعي واشنطن لتعزيز مصالحها الاقتصادية.
تهدئة التوترات المتعلقة بمضيق هرمز
كما أشار وزير الخزانة إلى أن الصين قد تلعب دورًا في جهود تهدئة التوترات المتعلقة بمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، مرجحًا أن تعمل بكين خلف الكواليس لدعم إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
وتعكس هذه التحركات، بحسب مراقبين، محاولة من الجانبين لإعادة ضبط العلاقات الاقتصادية المعقدة بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط تداخل متزايد بين الملفات التجارية والجيوسياسية والأمنية، بما في ذلك قضايا الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.














0 تعليق