.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال المحلل السياسي عامر تمام، إن هناك وفد مرافق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين يتضح من خلاله الكثير من النقاط، هذا الوفد من قادة المال والتكنولوجيا، والوفد مكون من إيلون ماسك، المدير التنفيذي لشركة أبل، المدير التنفيذي لشركة بوينج، المدير التنفيذي لشركة إنفيديا، مشيرًا إلى أن الطلب الأمريكي من الصين هو فتح الأسواق أمام الشركات الأمريكية.
الحرب الإلكترونية بين الصين والولايات المتحدة
وأكد خلال لقاء تليفزيوني على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يصب في اتجاه الحرب الإلكترونية أو التوتر بشأن التكنولوجيا ما بين الصين والولايات المتحدة، وربما الصين تريد أن تعتمد على نفسها وأن يكون لديها استقلال في الجانب التكنولوجي، هي لا تريد تكنولوجيا مصدّرة إليها من الخارج، تريد أن تعتمد على نفسها، وبدأت في رصد أموال كثيرة لصناعة التكنولوجيا الخاصة بها.
وأوضح أن الولايات المتحدة لا تريد ذلك، الولايات المتحدة تريد أن تحافظ على تفوقها التكنولوجي، واستطاعت بشكل أو بآخر التضييق على الصين، واستطاعت أن تشكل عقبة أمام صناعة الهواتف الصينية، وقد كان هناك قفزة لدرجة أن إحدى الشركات الصينية لصناعة الهواتف تفوقت، أو كانت قريبة من أن تكون الأولى.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد من هذه الزيارة أن يكون هناك استثمارات من جانب الشركات الأمريكية في المجال التكنولوجي في الصين، خاصة وأن هذا المجال هو سوق خصبة، سوق واسعة يمكن أن تستثمر فيها الشركات بشكل كبير، وأن تلقى قبولًا بشكل كبير.
وتابه أنه كان هناك منذ فترة، قبل التوتر، مصنع تم إقامته في مدينة شنجهاي في الصين لشركة تسلا، وهذا المصنع كان بتكلفة كبيرة ربما تصل إلى 5 مليارات دولار، وكان ينتج سيارات كانت الأكثر مبيعًا في الصين أو في خارج الصين.
















0 تعليق