.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحدث الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول، عن زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى الصين، مؤكدًا أن ترامب ذهب إلى الصين بحثًا عن مصالح، وكل ما يُقال عن الشخصيات والصفات لا يلغي أن العامل الحقيقي والمؤثر هو المصالح.
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه إذا نظرنا إلى تشكيل الوفد المرافق لترامب؛ نجد عددًا كبيرًا من رؤساء شركات التكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والإلكترونيات، لدرجة أن من بين الحضور رجل أعمال كان في حالة صراع مباشر مع ترامب في وقت سابق، وهو إيلون ماسك.
وأوضح أن ترامب شديد الذكاء في التعامل التجاري؛ فهو يدرك جيدًا ما الذي تريده الصين، كما يدرك ما الذي يريده هو من الصين، والعكس صحيح، وعلى خلاف ما يتصوره البعض من أنه قد يدخل في مواجهة مباشرة مع الصين أو يسعى لإضعافها، فإن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك.
وذكر أن الصين تملك أحد أهم العناصر التي يمكن أن تخدم الصناعة الأمريكية، وهو المعادن النادرة، وهي موجودة بكميات هائلة في الصين، وتتحكم بكيفية تصديرها وأسعارها، رغم وجودها في دول أخرى ولكن بكميات أقل بكثير، ولا يمكن لأي صناعة حديثة أن تستكمل دورة إنتاجها بدون هذه المعادن النادرة، لما لها من أهمية بالغة في الصناعات المتقدمة مثل مكونات الطائرات والصواريخ وغيرها من الصناعات الدقيقة.
وتابع أنه إذا نظرنا إلى حجم هذه المعادن وقيمتها، فهي ليست مجرد مليارات أو تريليونات، بل تتجاوز ذلك من حيث الأثر الاستراتيجي، رغم أن صادراتها لا تُقاس دائمًا بالقيمة المالية وحدها، وإنما بمدى دخولها في الصناعات الحيوية.














0 تعليق