.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أفادت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الأربعاء، أن هناك ملفات عديدة مطروحة للنقاش بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، إلا أن عددًا محدودًا من القضايا الرئيسية يُتوقع أن يهيمن على جدول أعمال القمة المرتقبة بينهما.
واستعرضت الصحيفة في تقرير لها أبرز محاور القمة الدبلوماسية عالية المخاطر بين واشنطن وبكين، مركّزًا على التوترات المتعلقة بالتجارة وتايوان والذكاء الاصطناعي وتهريب مادة الفنتانيل، إلى جانب النزاع المستمر مع إيران.
محادثات بين الصين والولايات المتحدة في كوريا الجنوبية
وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن وسائل إعلام رسمية صينية أن كبار المفاوضين التجاريين من الصين والولايات المتحدة عقدوا محادثات في كوريا الجنوبية تناولت سبل “حل” الخلافات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين دونالد ترامب وشي جين بينج.
وذكر التلفزيون المركزي الصيني أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفينغ أجريا “مباحثات صريحة ومتعمقة وبنّاءة بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون العملي”، من دون الكشف عن تفاصيل الملفات التي نوقشت.
وكان الزعيمان قد توصلا في أكتوبر الماضي إلى هدنة تجارية تمتد لعام كامل، عقب موجة متبادلة من الرسوم الجمركية، فيما يُتوقع أن يعمل الجانبان على توسيع نطاق الاتفاق خلال اجتماعاتهما هذا الأسبوع في بكين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية حالة من التوتر المتصاعد، على خلفية النزاعات التجارية والتنافس التكنولوجي والخلافات الجيوسياسية بين القوتين الأكبر اقتصاديًا وعسكريًا في العالم.
وتسعى واشنطن وبكين منذ سنوات إلى إدارة خلافاتهما عبر جولات تفاوض متقطعة، في ظل مخاوف دولية من انعكاسات أي تصعيد محتمل على الاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي.
وتُعد قضية التجارة من أبرز الملفات العالقة بين الجانبين، بعدما تبادل الطرفان خلال السنوات الماضية فرض رسوم جمركية واسعة النطاق أثّرت على سلاسل الإمداد والأسواق العالمية، قبل أن يتوصلا في أكتوبر الماضي إلى هدنة تجارية مؤقتة لمدة عام.
كما تمثل تايوان إحدى أكثر القضايا حساسية في العلاقات الثنائية، إذ تواصل الولايات المتحدة دعم الجزيرة سياسيًا وعسكريًا، في حين تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، وتؤكد رفضها لأي تحركات تدعم استقلالها.
وفي المجال التكنولوجي، تصاعد التنافس بين البلدين بشأن الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة، مع سعي كل طرف إلى تعزيز نفوذه في القطاعات الاستراتيجية المستقبلية.
كذلك برز ملف تهريب مادة الفنتانيل ضمن القضايا الخلافية، حيث تتهم واشنطن شركات وشبكات صينية بالمساهمة في تدفق المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المخدر الاصطناعي إلى الولايات المتحدة، بينما تؤكد بكين تعاونها في مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.














0 تعليق