.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تتزايد معدلات البحث خلال الفترة الحالية حول موعد احتفال الكنائس بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لهذا الحدث الروحي المهم في الوجدان المسيحي.
وتحتفل الكنائس المسيحية في 1 يونيو 2026 بالذكرى، وسط صلوات وطقوس دينية تُقام في مختلف الكنائس، تأكيدًا على القيمة الإيمانية والتاريخية لهذه المناسبة.
ويترأس أساقفة الكنائس صلوات الاحتفال في عدد من الكنائس، وعلى رأسها كنيسة السيدة العذراء بالمعادي، حيث يُقام القداس الإلهي برئاسة الأنبا دانيال، مطران المعادي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ففي قلب التاريخ المصري، تظل رحلة العائلة المقدسة إلى أرض الكنانة ليست مجرد ذكرى دينية عابرة، بل هي حجر الزاوية في الهوية المصرية التي طالما احتضنت الأنبياء وكانت ملاذًا للمضطهدين.
رحلة الـ 3500 كيلومتر: من سيناء إلى أسيوط
بدأت الرحلة من "رفح" شمال سيناء، مرورًا بـ "تل بسطا" بالشرقية، ثم "سمنود" بالدقهلية، ووصولًا إلى "وادي النطرون" بالبحيرة، قبل أن تتجه العائلة جنوبًا إلى "المعادي" ثم "جبل الطير" بالمنيا، لتنتهي الرحلة في "دير المحرق" بأسيوط. هذا المسار الذي يمتد لآلاف الكيلومترات، يضم 25 نقطة تاريخية خضعت مؤخرًا لأكبر عملية تطوير وترميم في تاريخها الحديث.
وتتكون العائلة المقدسة من السيد المسيح والسيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، الذين قدموا إلى مصر من بيت لحم في فلسطين، هربًا من بطش الملك هيرودس الذي أمر بقتل الأطفال الذكور بعد علمه بميلاد “ملك اليهود”.
رمزية دينية ومشروع سياحي عالمي
تحظى ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر باهتمام كبير من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنائس المسيحية، لما تحمله من رمزية روحية وتاريخية، فضلًا عن كونها جزءًا من مشروع “مسار العائلة المقدسة” الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا بإحيائه وتطويره ليصبح مسارًا سياحيًا عالميًا يجمع بين البعد الديني والتاريخي والثقافي.














0 تعليق