الأعلى للثقافة يطرح متحفًا متنقلًا ومعارض للطعام بين مصر والصين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

عقد المجلس الأعلى للثقافة، مائدة مستديرة لمناقشة سبل التعاون المشترك مع المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي؛ بحضور الأمين العام للمجلس، الدكتور أشرف العزازي.

جاء اللقاء ضمن فعاليات تعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين المجلس والمركز الصيني العربي، وبحضور عدد من المسؤولين والمثقفين من الجانبين المصري والصيني، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التراث والفنون والتعليم والثقافة.

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وأكد "العزازي"، أن المجلس يضطلع بدور ثقافي واسع من خلال نشر الكتب وتنظيم الفعاليات الثقافية محليًا ودوليًا، إلى جانب الأنشطة التي تُقام في مختلف المحافظات المصرية، بما في ذلك عروض الموسيقى الشعبية والفلكلور ومعارض الكتب، بما يسهم في توسيع نطاق التأثير الثقافي للمجلس في أنحاء الجمهورية.

وأشار إلى الدور البارز للمركز القومي لثقافة الطفل، الذي يأتي ضمن إدارات المجلس، في الاهتمام بالطفل المصري حتى سن الثامنة عشرة، وتنمية وعيه الثقافي والفني. 

كما لفت إلى دور الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات في رعاية المبدعين والفنانين في مجالات الأدب والشعر والفنون التشكيلية، من خلال برامج ومنح التفرغ.

وأوضح "العزازي"، أن المجلس يستعد للمشاركة في معرض أذربيجان للفنون، مقترحًا تنظيم معرض دائم للتراث المصري الصيني يمتد لعام كامل، ويتضمن برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الثقافية والفنية، لضمان استمرارية الجذب الجماهيري وتنوع الفعاليات. 

كما طرح فكرة إقامة متحف متنقل للتراث ينتقل بين مصر والصين، إلى جانب تنظيم معارض متبادلة للطعام المصري والصيني، مع إمكانية إطلاق فعاليات التراث المصري خلال شهر أكتوبر تزامنًا مع اليوم العالمي للتراث.

ومن جانبه، أعرب يو ينغ جيه، عضو اللجنة الدائمة لبلدية بكين وسكرتير لجنة العمل التعليمي التابعة للحزب الشيوعي الصيني في بكين (نائب الوزير)، عن تقديره للعلاقات التاريخية بين مصر والصين، بالتزامن مع مرور سبعين عامًا على التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعد الأولى له إلى مصر. 

وأشاد بالحضارة المصرية العريقة وما شهدته مصر من تطورات خلال السنوات الأخيرة، مؤكّدًا أهمية التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعبين وما يحققه من منافع متبادلة.

وأوضح أن بلدية بكين تُعد مركزًا سياسيًا وثقافيًا ودوليًا للتكنولوجيا والابتكار، وأنها تضم أكبر تجمع للتراث الثقافي الصيني، مشيرًا إلى رغبة الجانب الصيني في تعزيز حركة الزيارات المتبادلة وتقديم مزيد من المعلومات حول المقاصد السياحية والثقافية.

قد تكون صورة ‏نص‏
جانب من اللقاء

كما استعرض جهود المركز الصيني العربي، الذي أُنشئ عام 2023 تنفيذًا لمبادرات الرئيس الصيني الخاصة بالعمل المشترك مع الدول العربية، موضحًا أن المركز يعمل على بناء منصات للتبادل الثقافي وتنمية المواهب بين الصين والعالم العربي. 

وأشار إلى مؤتمر التعاون الصيني العربي الذي عُقد في مايو 2024، مؤكدًا أن المركز يسعى إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، خاصة بعد توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الأعلى للثقافة وجامعة الدراسات الدولية ببكين.

وأضاف أن الجانبين سيعملان على تعزيز التبادل الثقافي والتعاون في مجالات استكشاف الآثار ودراسة المؤلفات الكلاسيكية، بما يعكس عمق التواصل الحضاري بين مصر والصين، إلى جانب إنشاء آليات مشتركة لدعم المواهب وتحقيق التنمية المستدامة، معلنًا عن مشروع لإتاحة الحصول على درجة الماجستير من جامعة الدراسات الدولية ببكين للطلاب الراغبين في الدراسة بالصين.

بدورها، أعربت زينج فانج، إحدى أعضاء الوفد الصيني، عن سعادتها بالمشاركة في اللقاء، مؤكدة إعجابها بما شاهدته في مصر رغم مشقة السفر الطويل، مشيدة بحجم الاستفادة المتبادلة بين البلدين.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏نص‏‏
جانب من اللقاء

 وأشارت إلى تنوع الموارد الثقافية والسياحية في بكين، التي تضم أكثر من عشرة آلاف مورد ثقافي مادي وغير مادي، مؤكدة أهمية توظيف هذه الموارد لتعزيز الوعي الثقافي والسياحي لدى الجماهير.

وأضافت أن الثقافة والسياحة في الصين تتبع هيئة واحدة، مما يسهم في دعم الترويج السياحي بصورة أكبر، مشيدة بفكرة تنظيم معارض للطعام المصري والصيني، وكاشفة عن خطط لإقامة أسبوع ثقافي يتضمن معارض متنوعة للطعام، مع توجيه الدعوة للجانب المصري للمشاركة. 

كما أشارت إلى أن بلدية بكين تضم العديد من المعالم الحضارية والثقافية الكبرى، وأن مقر البلدية يقع بمنطقة القناة الكبرى التي تمثل مزيجًا بين الحداثة وأصالة التاريخ.

وأكدت اهتمام الصين بالعروض الفنية والثقافية، مشيرة إلى تنظيم أكثر من ستين ألف عرض فني خلال العام الماضي، بإيرادات بلغت خمسة مليارات يوان، ما يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع الأنشطة الثقافية، واقترحت إقامة أمسيات شعرية مصرية في بكين، إلى جانب التعاون في مجالات الصناعات الثقافية والابتكار، مع تنظيم معرض للمنتجات الثقافية المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة منتصف الشهر الجاري.

وفي ختام اللقاء، أكد العزازي دعم المجلس الكامل لجميع المقترحات التي طُرحت خلال المائدة المستديرة، مشددًا على بدء تفعيل بروتوكول التعاون فورًا، قائلًا: "مصر لا تكفيها زيارة واحدة، بل تحتاج إلى مئات الزيارات لاكتشاف جزء من جمالها".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق