«السيتى» يواجه كريستال بالاس للإبقاء على آماله فى صدارة «البريميرليج»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تتواصل الإثارة فى أبرز الدوريات الأوروبية، وتتجه الأنظار إلى ملعب الاتحاد فى العاشرة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة، حيث يخوض فريق مانشستر سيتى مواجهة مؤجلة من الجولة الحادية والثلاثين أمام كريستال بالاس، فى السباق المشتعل على لقب الدورى الإنجليزى الممتاز، «البريميرليج».

يلعب فريق المدرب بيب جوارديولا اللقاء تحت ضغط هائل، بعد فوز أرسنال المثير فى الجولة الماضية، ما جعل الفارق بين الفريقين يتسع إلى ٥ نقاط، وبالتالى، لا يملك السيتى أى خيار سوى الانتصار إذا أراد الإبقاء على آماله فى استعادة الصدارة قبل الجولات الأخيرة.

ويدخل سيتى المباراة بمعنويات جيدة بعد الفوز الكبير على برينتفورد بثلاثية نظيفة، فى مباراة شهدت تألق الدولى المصرى عمر مرموش، الذى سجل هدفًا، إضافة إلى سجل الفريق القوى على ملعب الاتحاد، حيث لم يخسر فى آخر ١٦ مباراة بالدورى، بواقع ١٣ فوزًا و٣ تعادلات، كما أن الفريق سجل ٣ أهداف أو أكثر فى ٩ مباريات هذا الموسم على أرضه، ما يعكس قوته الهجومية المعتادة.

فى المقابل، يدخل كريستال بالاس المباراة وسط موسم متذبذب، إذ حقق فوزًا وحيدًا فى آخر ٦ مباريات، ويبدو أن تركيزه الأكبر ينصب على نهائى دورى المؤتمر الأوروبى، ما قد ينعكس على مستوى الفريق فى مواجهة اليوم.

تاريخيًا، تميل الكفة لصالح السيتى، الذى لم يخسر سوى مرتين فقط فى آخر ٢١ مواجهة أمام بالاس، رغم أن الفريق اللندنى تمكن من الخروج بنتائج إيجابية فى زيارات سابقة إلى ملعب الاتحاد.

وبالنسبة إلى أبرز الأسماء المنتظرة فى اللقاء فهو النرويجى إرلينج هالاند، الذى سجل فى جميع مبارياته الخمس أمام كريستال بالاس، بينما قد يشهد اللقاء عودة المدافع روبن دياز بعد غياب.

وفى فرنسا، يقترب باريس سان جيرمان من حسم لقب الدورى بشكل رسمى، عندما يحل ضيفًا على لانس، ضمن مباراة مؤجلة من الجولة التاسعة والعشرين، قد تمنح الباريسيين اللقب رسميًا.

ويدخل باريس اللقاء وهو فى صدارة ترتيب جدول الدورى بفارق ٦ نقاط عن لانس، ويكفيه التعادل فقط لحسم اللقب، فى موسم وُصف بأنه أحد أكثر مواسم الفريق استقرارًا تحت قيادة المدير الفنى لويس إنريكى، الذى قاد فريقه إلى سلسلة من ١٢ مباراة خارج الأرض دون هزيمة فى الدورى.

ويعيش الفريق الباريسى حالة من التألق، إذ خسر مباراة واحدة فقط فى آخر ١٣ لقاء بجميع البطولات، كما سجل أهدافًا فى كلا الشوطين فى عدد كبير من مبارياته هذا الموسم، ما يعكس قوة هجومية مستمرة طوال ٩٠ دقيقة.

فى المقابل، يقدم لانس موسمًا جيدًا، رغم تراجعه خلف باريس بفارق ٦ نقاط، لكنه يتمسك بأمل ضعيف فى خطف اللقب نظريًا، والفريق لم يخسر فى آخر ٥ مباريات، ويملك أفضل سجل على ملعبه هذا الموسم بواقع ١٤ فوزًا مقابل خسارتين فقط.

تاريخيًا، يهيمن باريس على المواجهات المباشرة بين الفريقين، إذ فاز فى آخر ٧ مباريات متتالية أمام لانس، ما يجعل الأفضلية واضحة لصالح الضيوف، رغم صعوبة اللعب خارج الديار.

وفى إسبانيا، يخوض برشلونة مباراة عند الساعة ١٠:٣٠ مساءً أمام ديبورتيفو ألافيس، ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين، فى لقاء يبدو مختلفًا بعد أن حسم الفريق الكتالونى رسميًا لقب الدورى الإسبانى، مساء الأحد الماضى، بعد الفوز على ريال مدريد ٢-٠ فى الكلاسيكو.

ويدخل برشلونة اللقاء بأجواء احتفالية بعد التتويج باللقب رقم ٢٩ فى تاريخه، فى موسم قوى تحت قيادة مديره الفنى هانزى فليك، الذى قاد الفريق لسلسلة انتصارات كبيرة جعلته يحسم البطولة قبل نهايتها.

ورغم ضمان اللقب، فإن برشلونة يواصل اللعب بجدية من أجل تحسين الأرقام التاريخية، إذ يسعى لإنهاء الموسم بأكبر فارق نقاط ممكن فى تاريخ «الليجا»، خصوصًا مع استمرار تألق الفريق فى الجولات الأخيرة.

أما ألافيس، فيخوض اللقاء تحت ضغط كبير، إذ ما زال يصارع من أجل البقاء فى الدورى الإسبانى، خاصة أنه لم يحقق سوى فوز واحد فى آخر ٦ مباريات، ويفتقد للثبات فى النتائج، ما جعله فى منطقة الهبوط قبل ٣ جولات من النهاية.

ويحاول الفريق الأندلسى استغلال اللعب على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أنه أظهر صلابة أمام الفرق الكبيرة هذا الموسم، إذ خسر مباراة واحدة فقط أمام فرق القمة.

تاريخيًا، يفرض برشلونة هيمنته الكاملة على المواجهات المباشرة، إذ لم يخسر أمام ألافيس منذ عام ٢٠١٦، وحقق ١٧ فوزًا متتاليًا أمامه.

ويعانى برشلونة من غياب لاعبه رافينيا بسبب الإيقاف، بينما يعتمد ألافيس على لاعبيه الأساسيين، مثل أنطونيو بلانكو وجوريدى، فى محاولة للهروب من القاع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق