ترامب وشى فى مواجهة تحدد مصير النظام العالمى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يكتسب اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينج، في بكين هذا الأسبوع طابعًا يشبه المواجهة الفردية في صورتها الحديثة، فرغم أن القمم الدبلوماسية غالبًا ما تكون أقل أهمية مما يُروَّج لها، فإن هذه القمة تبدو وكأنها مواجهة جيوسياسية عالية الرهان، وفقًا لتقرير نشرته "فورين أفيرز".

وتأتي القمة الوشيكة في وقت تمر فيه العلاقات الأمريكية-الصينية بمنعطف حساس؛ إذ يتمتع كل من ترامب وشي بهامش واسع من الاستقلالية في اتخاذ القرار، مع طموح واضح لإعادة تشكيل المرحلة المقبلة من العلاقات بين البلدين.

ويُشار إلى أن ترامب تجاهل إلى حدٍّ كبير خبراء  الصين المحيطين به، أو همّشهم، بينما يحتل شي الموقع الأبرز بين متساوين داخل اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني. ولم يشهد التاريخ منذ لقاء ريتشارد نيكسون وماو تسي تونغ عام 1972، مثل هذا القدر من السلطة الشخصية في إدارة العلاقة الثنائية.

ووفقًا لـ"فورين أفيرز"، فإن ما يزيد من حساسية القمة أن الطرفين يصران على عقدها رغم استمرار تداعيات الأزمة في إيران، التي تمثل عبئًا سياسيًا على واشنطن، بينما تستقبل بكين رئيسًا شنّ عمليات عسكرية ضد أحد أقرب شركائها.

وتتناول المباحثات ملفات كبرى تشمل التفوق العالمي في التكنولوجيا، ومسار المواجهة الأمريكية مع إيران، وتوازن القوى في آسيا، إضافة إلى وضع تايوان.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القمة ستكون بروتوكولية أم ستشكل تحولًا استراتيجيًا، وعلى عكس القمم السابقة التي كانت تخضع لتحضيرات دقيقة، يبدو أن هذه القمة ستعتمد بدرجة أكبر على قرارات الزعيمين مباشرة.

ويُنظر إلى ترامب بوصفه عنصرًا غير متوقع في المعادلة؛ ما يثير مخاوف من أن تؤدي سياسته تجاه  الصين إلى تقديم تنازلات أحادية أو "استرضاء غير مقصود".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق