.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت النائبة في البرلمان الأوروبي آنا ميراندا باز، إن الأولوية في الوقت الحالي يجب أن تكون للدفع نحو حل دبلوماسي يوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وتلك الهجمات لم تتوقف حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وتابعت، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن هناك مخاوف متزايدة من محاولات إسرائيل فرض نفوذها أو توسيع سيطرتها على مناطق في فلسطين وسوريا ولبنان، مؤكدة أنه لا يمكن السماح بذلك وعلى الاتحاد الأوروبي أن يتخذ موقفًا واضحًا تجاه استمرار الهجمات على لبنان وفلسطين.
وأشارت، إلى أن الجهود الحالية تركز على الدفع نحو حل سياسي ودبلوماسي، معتبرة أن الهجمات المستمرة تفتقد إلى مبرر شرعى في ظل استمرار القصف على مناطق في لبنان وفلسطين، والحل الوحيد يتمثل في ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل من أجل العودة إلى طاولة الحوار ووقف العمليات العسكرية إلى جانب وقف التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض واقع جديد في المنطقة، من وجهة نظرها.
وشددت، على ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية في أي مسار دبلوماسي، بما يضمن وقف ما وصفته بالمذابح التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال الفترات الماضية والتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إنهاء الحرب وإنعاش الاقتصاد ليس فقط في لبنان وفلسطين بل أيضًا داخل إسرائيل.
وأضافت، أن قطاعات من المجتمع الإسرائيلي ليست راضية عن استمرار الحرب، معتبرة أن الاتحاد الأوروبي مطالب بلعب دور أكثر فاعلية وألا يتهم بازدواجية المعايير من خلال رفض الحرب في أوكرانيا مقابل الصمت تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون طرفًا فاعلًا في وقف جميع الحروب ودعم مسارات التفاوض والتهدئة، بدلًا من تصعيد التوترات.
وشددت، على ضرورة انخراط جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى جانب البرلمان الأوروبي في جهود وقف التصعيد، وفيما يتعلق بالدور الأمريكي، فإن أي وسيط دولي يجب أن يكون محايدًا ومتوازنًا وألا يميل لطرف على حساب آخر، وإذا أرادت الولايات المتحدة لعب دور الوسيط فعليها أن تؤدي هذا الدور بشكل فعلي وليس شكليًا فقط.
واختتمت، بأن القضية الأكثر إلحاحًا الآن هي وقف الهجمات الإسرائيلية ووقف نزيف الدم، فيما تربط إسرائيل عملياتها العسكرية بمواجهة حزب الله وعلاقته بإيران لكنها ترى أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلى حل حقيقي للأزمة.














0 تعليق