.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن إدارة دونالد ترامب تواجه ضغوطًا زمنية وسياسية كبيرة بعد الرد الإيراني الأخير، ما يجعل الخيارات الأمريكية المتاحة أكثر تعقيدًا وضيقًا خلال المرحلة الحالية.
وأوضح، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن جدول الأعمال الأمريكي المزدحم، والذي يتضمن زيارة مرتقبة إلى الصين، إلى جانب الاستعدادات الخاصة باستضافة الولايات المتحدة لكأس العالم، فضلًا عن الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر 2026، يدفع واشنطن إلى البحث عن مخرج سريع للأزمات المرتبطة بالتجارة العالمية وأسعار النفط.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الإدارة الأمريكية لا تبدو متجهة نحو خيار الحرب الشاملة والمفتوحة مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو لا يحظى بدعم واسع حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه، في ظل المخاوف من التداعيات الاقتصادية والعسكرية التي قد تنتج عن أي مواجهة واسعة في المنطقة.
وأشار إلى أن المحاولات الأمريكية لتشكيل تحالفات دولية جديدة، خاصة مع القوى الأوروبية، للمشاركة في برامج مثل “حرية بلس” لم تحقق النجاح المطلوب حتى الآن، موضحًا أن العديد من الدول الأوروبية والخليجية تفضل تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر الأمني في منطقة الخليج أو تهدد استقرار الملاحة الدولية.
ولفت، إلى أن السيناريو الأقرب للتطبيق في المرحلة الحالية يتمثل في “تجميد الصورة”، أي استمرار حالة “اللا حرب واللا سلم” بين واشنطن وطهران، انتظارًا لتطورات سياسية أو ميدانية جديدة قد تعيد تشكيل مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة.
















0 تعليق