.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الكاتب الصحفي عماد السنوسي، رئيس تحرير صحيفة نبض السودانية، أن التطورات الميدانية في السودان تشهد تقدمًا لصالح الجيش السوداني، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تدخلات خارجية، لا سيما من الجانب الإثيوبي، معتبرًا أن ما يجري يستهدف تدويل الأزمة السودانية وإطالة أمد الصراع.
وقال السنوسي خلال مداخلة ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة”، إن اتهامات السودان لإثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع ليست وليدة اللحظة، موضحًا أن التدخل الإثيوبي بدأ منذ اندلاع الصراع، عبر تقديم دعم لوجستي واستخباراتي، إلى جانب استقبال وعلاج عناصر تابعة للمتمردين.
وأضاف أن هناك دعمًا استخباراتيًا ممتدًا من مناطق قريبة من الحدود السودانية، مشيرًا إلى أن ما وصفه بالتدخل المباشر “خرج إلى العلن” خلال الأيام الأخيرة، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية.
تحذير من “تدويل” الحرب السودانية
واعتبر رئيس تحرير نبض السودانية أن الهدف الأبعد من هذه التدخلات يتمثل في جر أطراف إقليمية ودولية إلى ساحة الصراع السوداني، بما يؤدي إلى تدويل الأزمة بشكل أوسع.
وأشار إلى أن الرسائل غير المباشرة من هذا التحرك تستهدف أيضًا مصر، في ظل دعمها المستمر للمؤسسات الرسمية السودانية، مؤكدًا أن القاهرة تجنبت الانزلاق إلى ما وصفه بـ”الفخ” الرامي لتوسيع دائرة المواجهة.
تقدم ميداني للجيش السوداني في النيل الأزرق
وعلى صعيد التطورات الميدانية، أكد السنوسي أن الجيش السوداني تمكن من السيطرة على مناطق مهمة في ولاية النيل الأزرق، من بينها منطقة “الكيلي”، مشيرًا إلى تراجع قوات الدعم السريع باتجاه الحدود الإثيوبية.
وأوضح أن المعارك الحالية تتركز بصورة أكبر في ولايتي كردفان ودارفور، معتبرًا أن فتح جبهة النيل الأزرق يستهدف تشتيت تركيز الجيش السوداني ومنع حسم المعارك في المناطق الأساسية.
“الخرطوم أصبحت أكثر استقرارًا”
وأكد السنوسي أن عدة مناطق، بينها العاصمة الخرطوم، تشهد أوضاعًا أكثر استقرارًا مقارنة بالفترات السابقة، مشيرًا إلى أن الجيش بات يمتلك – وفق قوله – مخزونًا كافيًا من العتاد والذخائر يتيح له مواصلة العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب عن تفاؤله بإمكانية استعادة الاستقرار في السودان، مؤكدًا أن الجيش يواصل عملياته الميدانية وسط دعم شعبي واسع.










0 تعليق