.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين من محافظة الجيزة حول حكم تغيير النية أثناء تلاوة القرآن الكريم، خاصة عند البدء بقراءة القرآن بنية معينة مثل طلب الرزق ثم استحضار نية أخرى كإهداء الثواب للوالدة.
وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الأصل والأفضل للمسلم أن يستحضر نية عامة عند قراءة القرآن وهي نية التقرب إلى الله وطلب الثواب، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ الذي يبين أن لكل حرف من القرآن حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، بما يحفّز المسلم على الإخلاص في التلاوة.
وبيّن الشيخ عويضة عثمان أن تعدد النوايا أثناء قراءة القرآن جائز ولا حرج فيه، فيمكن للمسلم أن ينوي الرزق والشفاء ودفع البلاء والتعبد لله في وقت واحد، مؤكدًا أن هذا من سعة فضل الله على عباده.
وأضاف أنه لا مانع من أن يبدأ القارئ بنية معينة ثم تتغير نيته أثناء التلاوة ليهدي الثواب لوالدته أو لغيرها، مشيرًا إلى أن الجمع بين أكثر من نية في العبادة أمر مشروع ومقبول.
واختتم بالتأكيد على أن الأفضل أن يجمع المسلم نواياه من بداية التلاوة إن استطاع، أو يجعل قراءته خالصة لله تعالى ثم يدعو بعد الانتهاء بما يشاء لنفسه ولوالديه ولمن يحب، موضحًا أن جميع هذه الصور جائزة والله سبحانه وتعالى يتقبل من عباده.











0 تعليق