.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال العميد مارسيل بالوكجي الخبير العسكري، إن الوضع الإيراني تُقرأ مؤشراته من لبنان؛ فكلما ازداد التصعيد في لبنان، فهذا يعني أن هناك تصعيدا إيرانيا في المفاوضات مع الأمريكيين.
هناك ربما صراع داخلي في مركز القرار بين القرار السياسي والحرس الثوري
وأضاف خلال مداخلة عبر "زووم" على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هناك ربما صراع داخلي في مركز القرار بين القرار السياسي والحرس الثوري، مع وجود خلافات في اتخاذ القرار، لكن الفكر الأيديولوجي والتركيب الإيراني لا يسمح بأن تتحول هذه الخلافات إلى انقسام حاد، بل تبقى في إطار النقاش فقط.
وأوضح أن اتخاذ القرار في عملية المفاوضات الأمريكية لن يخرج عن كونه نقاشًا داخليًا، لكن القرار السياسي المعارض للسياسة الأمريكية سيستمر، وسيستمر معه التصعيد في الشرق الأوسط، سواء في مضيق هرمز أو في لبنان، كجزء من انعكاس هذا الحلف الإقليمي الموجود في المنطقة.
دول الخليج ضغطت باتجاه مسار أكثر تهدئة وأكثر هدوءا من المسار العسكري
وتابع أن إيران طالما أن الإجراءات التي تتخذها مستمرة، وما زالت تعمل على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل يومي وبكثرة، فهذا يعني أن هناك استعدادات لأي سيناريو مخالف للمسار الحالي، كما أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ينتظر القمة مع الصين لتحديد الوجهة الأساسية، في حين أن الحلفاء العرب، وخاصة السعودية ودول الخليج، قد ضغطوا باتجاه مسار أكثر تهدئة وأكثر هدوءا من المسار العسكري.
وأكد أنه لهذا السبب نتحدث عن أن الجميع يرى أن الجانبين بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق سياسي وليس إلى التصعيد، مضيفا أن الحشودات الأمريكية بلغت ذروتها، لكن الجانب الأمريكي، غير متعجل؛ فالأوروبي والخليجي والعربي وحتى الصيني يرون أن الجميع في عجلة، إلا الولايات المتحدة، التي تحسب مصالحها وتزيد من مكاسبها، وتستغل الفرص في ملفات كثيرة، بما في ذلك هذا الصراع.


















0 تعليق