"الأعلى للآثار": هناك شراكات ناجحة بين القطاعين العام والخاص

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال  هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن تجربة التعاون بين المجلس الأعلى للآثار والقطاع الخاص في تطوير عدد من المواقع الأثرية والمتاحف في مصر التابعة للمجلس، من بينها منطقة إسنا التاريخية شهدت تطوير كبير، حيث عرض ما شهدته المنطقة من تطوير قبل وبعد تنفيذ المشروع، والخدمات التي تم تقديمها بالتعاون مع القطاع الخاص. 

جاء ذلك خلال أحد جلسات فعاليات المجلس العالمى للسياحة والسفر التى استضافها لمدة 4 ايام.

وأكد أن هذه التجربة تُعد من أنجح نماذج الشراكة، وأسهمت في اكتساب جميع الأطراف خبرات كبيرة، مشيرًا إلى أن منطقة إسنا أصبحت اليوم مقصدًا سياحيًا يحرص الزائرون على زيارته ضمن برامج زياراتهم للأقصر وأسوان، بعد ما شهدته من تطوير وتحسين للخدمات المقدمة بها.

كما استعرض الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، جهود ومساهمات الشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص بالمتحف المصري الكبير منذ بداية تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن القطاع الخاص أضاف خبرات وإمكانات متميزة للمتحف. 

وأوضح أنه في بداية التعاون كانت هناك محاولات لوضع آليات واضحة لتنظيم العمل المشترك، في ضوء توجيهات وزير السياحة والآثار، حتى وصلت منظومة العمل الحالية إلى مستوى من التناغم والتكامل بين مختلف الأطراف. كما أشار إلى أهمية التخصص وتحديد الأدوار الوظيفية، لافتًا إلى نجاح المتحف بالتعاون مع مشغل الخدمات تنظيم العديد من المؤتمرات والفعاليات المختلفة.

كما استعرض الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، تجربة المتحف القومي للحضارة المصرية، موضحًا أنها تختلف عن التجارب الأخرى التي تم عرضها، حيث لم يقتصر التعاون مع القطاع الخاص على تطوير الخدمات بالمتحف، بل كان المتحف جزءًا من منظومة متكاملة أتلتطوير المنطقة المحيطة به وهي منطقة الفسطاط، باعتبارها أقدم المناطق التاريخية بالقاهرة.

 وأشار إلى أن التعاون مع القطاع الخاص استهدف إحياء المنطقة وتطوير الخدمات بها، بما يحقق التفاعل بينها وبين المتحف، ويسهم في إعادة الحياة إليها وتحويلها إلى مكان جاذب للمشاركة المجتمعية والتنمية الاقتصادية.

وأضاف أن منطقة الفسطاط شهدت خلال الفترة الأخيرة تحولًا كبيرًا على المستويين المادي والمعنوي، من خلال إزالة العشوائيات، وتطوير وتنظيف بحيرة عين الصيرة، وإنشاء مناطق اجتماعية وترفيهية ومتنزهات ومحال تجارية، إلى جانب تنفيذ مشروعات للتنمية الاجتماعية، مؤكدًا أن الفسطاط أصبحت مشروعًا قوميًا متكاملًا، وأن افتتاح المتحف القومي للحضارة المصرية عزز من هذا التحول، ليصبح المكان نموذجًا يجمع بين التراث والثقافة والتنوع الحضاري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق