.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية، خلال الأسبوع المقبل بالذكرى السنوية الأولى لانتخاب قداسة البابا لاون الرابع عشر، خليفةً للقديس بطرس، في عامٍ اتسم بملامح ركّزت على نشر ثقافة المحبة والرجاء، وتعزيز قيم السلام من خلال الصلاة، والحياة الإيمانية.
ومنذ ظهوره الأول من شرفة بازيليك القديس بطرس، رسم الأب الأقدس ملامح حبريته باختياره اسم "لاون"، مستلهمًا نهج قداسة البابا لاون الثالث عشر، خاصة في الدفاع عن القضايا الاجتماعية، وتعميق البُعد المريمي في حياة الكنيسة.
وخلال عامه الأول، وجّه الحبر الأعظم نداءات متواصلة من أجل السلام، مؤكدًا أن العالم الذي يرزح تحت وطأة الحروب يحتاج إلى رحمة الله، مشددًا أهمية إعادة المركزية للإفخارستيا، وصلاة الوردية كطريق لبناء إنسان جديد قائم على الإيمان والمحبة.
كذلك، أولى بابا الكنيسة الكاثوليكية اهتمامًا خاصًا بالأسرة، بوصفها "كنيسة بيتية"، داعيًا إلى تعزيز الروابط الزوجية، وجعل العائلات مدارس حقيقية للصلاة، والتنشئة على القيم الإنسانية، والمسيحية.
وفي سياق خدمته الرعوية، أظهر قداسة البابا قربًا ملموسًا من المرضى، وذوي الهمم، مؤكدًا أنهم ليسوا مجرد متلقين للرعاية، بل شركاء فاعلون في رسالة الكنيسة، وأن صلواتهم تمثل دعامة روحية أساسية لمسيرتها.
ومع دخول حبريته عامها الثاني، يدعو قداسة البابا لاون الرابع عشر، المسيحيين إلى تجديد التزامهم الروحي، لا سيما من خلال صلاة الوردية، التي وصفها بأنها "موجز الإنجيل"، ووسيلة للتأمل في حياة المسيح بعيني العذراء مريم.
















0 تعليق